حاولت التملص من الكتابة اليوم إلاّ أن قلمي أبى وزمجر بحدّة في وجهي هذه المرة ؟؟؟ يأمرني بأن أخطّ بضع كلمات تؤرق تفكيري وعقلي .... قلمي الحبيب ....هو رفيقي وصديقي وموطن أسراري ....يعرف أدقّ التفاصيل ويخفي معي أشنع الحقائق التي أحُب أن امحيها بشخبطته القوية عليها وكأنه يساعدني في طمس ودفن ما أخشى أن أبوح به , وكأنه شريك لي في جريمة لا ذنب له فيها إلاّ أنه فيها الخل الوفي .....الذي هو من ثالث أو رابع المستحيلات ؟؟؟ دارت مواضيع عدة في وقت واحد كالعادة فالفكر مشغول والعقل يحلل , ويمشي في متاهات وطرقات غير معروفة الملامح... لا يهم .............نأخذ راحة من هذه الفلسفة والكلمات قليلة البعثرة لطيفة المضمون , لندخل في صلب الموضوع من أين أبدأ وكيف أنتهي لا اعرف ؟؟؟؟ صارت البدايات كالنهايات في عالمي المحترق. بداية اكتب عن (علقة بوش ) التاريخية ..... هي علقة رمزية لرد كرامة شعب اُمتهنت كرامته واستباحت حرماته على مدى خمس سنوات تقريبا ............ولا حياة لمن تنادي . طعم الذل والهوان والجوع والشتات ..........لا وصف لمذاقه فهو أشد مرارة من الحنظل وأقسى من برد الزمهرير في ليلة شتائية مظلمة. كلنا سعدنا وربما شمتنا في بوش وما أصابه ............ولكن حيلتنا هذه حيلة الضعفاء .........بصدق. نفرح قليلا ونضحك أكثر لضربة حذائية مصوبة ..........لشعورنا بأننا انتصرنا ...........وهل هذا نصر ؟؟؟ ربما من الناحية النفسية هو نوع من رد جزئي وبسيط على ظلم ساحق ونوع من تفريغ غضب على رجل يجسد قوة ظالمة. سّلمك لله يا منتظر الزيدي .......الذي ربما من اسمك نصيب وكأنك انتظرت هذه اللحظة لتقوم بتصويب الحذاء !!! نهاية (مشكلة غلاء الأدوية) أظنها خاتمة ليست جميلة العنوان , فالدواء يوحي لنا بالمرض ويذّكرنا بالمستشفى وطبيب الأسنان ورائحة البنج هذه كلها (مخاوفي ) أرمي بها على ورقي ....لأرتاح قليلاً منها. أفكر في حال من لا يملك المال لشراء الأدوية وخصوصا أدوية الأمراض المزمنة كالضغط والسكري وغيرها من الأمراض . حتى شركات الأدوية الوطنية وبكل فخر الصناعة السعودية ...فهي أقل من المستوى العالمي وأغلب صناعتها مسكنات وأدوية موضعية جلدية أو حتى لا ترتقي للمستوى العالمي في صناعة الأدوية. أحيانا أقوم بحساب كم يستهلك مريض السكري والضغط ومن يعاني من تصلب الشرايين و و و شهريا ما ينفقه على هذه الأدوية وأسأل نفسي من لا يشمله نظام التأمين الطبي ومن لا يملك المال ............ماذا يفعل ؟؟؟ يموت من مرضه أو يتسول الدواء . وأكثر ما يحزنني على مرضى السرطان وأدوية السرطان التي يستخدموها عافنا الله وإياكم وعافا الجميع فهي أشد فتكاً من الداء من ناحية السعر فمنها من يقارب الثلاثة آلاف دولار في الجلسة الواحدة ومتوسط ما يكلف المريض من علاج 5 جلسات أو أكثر لشفائه من هذا الداء الخبيث. ولا أنسى الأدوية المناعية وأدوية علاج الكبد الوبائي وأسعارها التحطيمية .....فهي محطمة الميزانيات ومحطمة الجيوب قبل القلوب !!! أسأل الله الشفاء لجميع مرضانا ومرضى المسلمين وأحمد الله عزّ وجلّ على نعمة الصحة والعافية.... هي شخبطات من قلمي كانت مُلّحة ....وليستريح قلبي وفكري من ألأوامر القلمية, قمت بتلبية رغبته وإجابة دعوته وكتابتي به على ورقي ... هنا هدأ قلمي .............وأرتاح وجع رأسي من الإلحاح .
أضف تعليقا
من العراق

غاليتنا تغريد ...
ما اررووع شخبطاتك التى نثرتها عنا
دمتى و دامت قلمكى الذهبى بخير و عطاء
يسعدك و يبعدك عن الاحزان و الهموم و
الامراض ...
ما اجمل حين تشعر بما يدور فى يومياتنا
اثناء مجريات الحياة ,,, وقفت عند بعض
محطات المهمة فى الحياة العامة الشعب ,
من الامراض الفتاكة و غلاء العلاج و
رداءة الجودة الادوية الوطنية و الالام
المرض ......
اما فيما تتعلق بحذاء منتظر الزيدى ,
ما ارروعها تحليلك و رؤيتك لما حدث ...
اما من الرأى رغم كل ما تقوم به بوش
من اعمال التعسفية و جرائمة مختفة من
القتل و التعذيب الا ان اقول يا ليت
من يقوم به هذا العمل ليس الصحفى بل
اى الشخص من الشارع و يقذفة ببيض
الفاسد او حجارة...لكن الصحفى تمتلك
الكلمة و القلم كان اشرف لو استعمله
فى هذا الموقع الذى قليل يصل اليه
بسهولة و يحرج بوش بأسئلة و كلمات يكون
اكثر تأثيرا من الحذاء لا تليق بالعمل
الصحفى و يسىء الى سمعته قبل غيره...
متى نتعلم استعمال الوسيلة الناسبة فى
مكانه المناسب ...انا ارى بهذا العمل
ادخل صحافة العراقية ضمن قائمة الارهاب
دوليا , لان ما اعتقد يستطيع منتظر
الزيدى و غيره يدخلون هكذا محافحل..
لك اطيب تحية
تقبل منى ووددىى و تقديرى
اردلان
من الولايات المتحدة

مابين البدايه والنهايه
كانت هناك جوله في حياتنا
قلم ممبز
شكرا لك
كوني بخير
من المملكة العربية السعودية

بارك اللله فيك يا أختي الغالية
كلامك جميل جدا
فهناك الكثيرين من المرضى اللذين يحتاجون آلالاف الدولارات للحصول على العلاج ضد جميع أنواع المرض المزمن ( كالسرطان)و السكر. هذا عدا نفقات الحياة اليومية
وبالنسبة لمرضى السرطان فقد علمت أن الأبحاث العلمية مازلت تقام لإيجاد دواء
شافي لمرضى السرطان
، في الوقت الذي يجري فيه سباق التسلح لإنفاق آلاف الدولارات في تركيب و صناعة الأسلحة النووية
إن الله كريم ، و الأمل في الله
من المملكة العربية السعودية

أستاذي عدنان ....
شاكرة تواجدك ومرورك الكريم وتجولك ما بين البداية والنهاية...
ودمت بحب وبخير.
اختي الحبيبة رنوش .....
سعدت والله بوجودك وتعليقك يا جارتي العزيزة في العمل , واكثر ما اضحكني غاليتي عندما علقتي اول مرة من صفحتي عندما كنت آخذ رأيك في موضوعي واتذكر ضحكنا سويا على الموقف المضحك....
كتبتِ وأجدتِ رنا ...معاناة المرضى كبيرة بسبب المرض وخصوصا لو اجتمع مع النفقات المادية الممرضة بحد ذاتها ...
صدقتي غاليتي الناس يموتون من الامراض وهناك من يقوم بتصنيع اسلحة الدمار الشامل وكان الارض ينقصها دمار فوق الدمار والتلوث الذي يحاصرنا من كل مكان....
شرفتي صفحتي واتمنى ان تزورينا بإستمرار.
ودمتِ بحب وبخير.
من المملكة العربية السعودية

شاعرنا رامي ....
سعيدة بحضورك ونقش يراعك...
أبدعت بوصفك حقاً وبكل ما كتبت , وعندما قلت برغم أن الأمر ربما لا يشكل فارقا ماديا ولكن اسقط الحصون معنويا ؟؟؟
شاكرة لك تواجدك على الدوام , وسعيدة بكلمات الدعم .....أستاذي.
ودمت بحب وبخير.
أخي الفاضل أردلان ....
سعيدة بتواجدك وبحضور قلمك ,وأشيد بقلمك كونك أبن العراق ...
أنا احترم وجهة نظرك كثيرا وأؤيد أن الصحفي كان ليرد بقلمه أكثر من فردة حذائه ؟؟؟
ولكن أسألك بالله يا أخي.....لو كنت مكانه ما كنت تمنيت فعلته تلك !!!
الصحفي تناسى شعوره بأنه كاتب أو صحافي له قلم او وجهة نظر ....وتذكر في تلك اللحظات انه إنسان مظلوم مغبون يتذكر ويلات شعبه وظلمهم وقهرهم وذلهم وهوانهم بسبب أمريكا وما لاقوه من هذه القوة الظالمة...
أسعدك ربي يا أخي ونصر جميع إخواننا في كل مكان في فلسطين والعراق وأراح قلوبهم وصّبرهم ....
ودمت بحب وبخير.
من فلسطين

أختي الكريمه ..
رائع ما سطره قلمك ..
واتحفنا به فكرك ..
اتمنى لك مزيدًا من التقدم..
اختك..
شموخ
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














البصمة...
هنا لمسة الوجدان ..
بتمازج الافكار ابدعتي بوحا..
وكم نهض الشعور العربي ...
وانتشى يومها..
الزيدي .
قاد حرباً وحده وانتصر في لحظات .. ولكل من يستشعر العروبة .
لمس .
لحظة التصويب جرحه .
بأن شيئا من الرد قد تم .
واعاد ملامح الكرامة العربية من جديد..
حقا .
انه لشعور رائع كان.
برغم ان الامر ربما لا يشكل فارقا ماديا ...
ولكن اسقط كل الحصون معنويا .
دمتي بكل ود يا صاحبة القلب الطيب.
دوما تبهرينا بإختياراتك ..
ابقي نبع عطاء ...
......ذهب مع الريح