ثرثرة أنثى
قليلاً من الأنا ....وبعضاً من الذات ....وشيئاً من الحياة.
.
.

وداعا أبنائي

العشق كلمة جميلة محببة تصف مشاعر ومعاني جميلة جدا,أنا عاشقة  وأعترف بفخر عشقي ليس كأي عشق؟؟؟ عشقي عميق وهادئ ,أنا عاشقة على مرّ سنوات حياتي ,عشقت أبنائي بدرجة لا توصف أحبهم وأخاف عليهم ولا أرتضي إهانتهم أبدا,ستقولون هذه مشاعر أم محبة وأنا أقول هذه مشاعر عاشقة متيمة,أبنائي أعدادهم كبيرة؟؟وأحب كل منهم بحب يختلف عن الأخر وكل منهم له حكاية معي ربما  تجاوز عدد أبنائي المائتين ؟؟؟
لا تستغربوا من عددهم الكبير فأنا لم أنجبهم لكنيّ أقنيتهم وأخترتهم بحب وبإهتمام بدا عشقي لابنأئي في سنيّ حياتي الأولى أتلمسهم وأقرأهم بصعوبة وبحب؟؟؟
أبنائي كم أحبهم, وبدأت بملاحظة حبي الجارف لهم  في مواقف بسيطة عند ذهابي للمكتبة  كنت أحتضنهم بشدة وأخاف عليهم وأقربهم لصدري أضمهم بإهتمام وعندما راقبت  وضعي ضحكت على نفسي كثيرا  وقلت ما أجمل هذا العشق؟؟؟
هناك أبناء مفقودين فقدتهم  في موقف حزين في مكان لا أريدأن أذهب اليه يوما ما,  لا أعلم أي مصير سيلقوه هل في إحدى الأدراج أم في إحدى الكراتين؟؟؟
أم في سلة المهملات لا أريد التفكير في هذه الأمور؟؟؟ بكيت لفقدانهم وضياعهم أخبروني بإني مجنونة فقلت حبي لهم مجنون أنا عايشتهم لفترة طويلة من حياتي كم من ذكريات جميلة عشتها وأنا أتصفح الأوراق وأغوص بقلبي وإحساسي في مفرداتهم , وكم من ذكريات حزينة عايشتها معهم,وفي قصصهم وتاريخهم المؤلم عايشت كل التجارب معهم قلبا وقالبا,عشقت بعض أوراقهم المجعدة وبعض أوراقهم الصفراء كانت تزيديني تقديرا وإحتراما لعمق السنين التي عاشتها هذه الكتب.
وداعا أبنائي كم أفتقدكم وأتمنى أن تكونوا في مكان أمين أمكم المحبة

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 مارس, 2008 12:50 ص , من قبل r170

نعمه ما أنجبت الارحام من كتب دونت بحضارات.. سعيدا لك بابنائك وكم كان وصفك سخيا كريما وكم طربت اذني لهذا الوصف الجديد المتجدد
صديقتي وصديقك ابنائك... بوركت اناملك لبعثرتها هذة الانشودة التي لا بد ان تدون كالمعلقات نبراسا لكل طالب علم
دمتي ودام اخلاصك لابنائك

مع اخلاصي ... لاخلاصك
سلامي لك


اضيف في 19 مارس, 2008 09:52 ص , من قبل ardalan11
من لإمارات العربية المتحدة

غاليتنا تغريد
رائع ما قدمتها هنا ...كلماات المعبرة راقية ....خير جليس فى هذا الزمان الكتاب ...ما اجمل ان يترسخ فى قلوبنا الحب الكلمة الطيبة و الحب الكتاب بحيث نعتبرها ابناءنا ...و لم نستطيع ابتعادعنه ...
احسنتى تغريد كل النوع من الكتاب لها نكهته وفى تفكيرنا لهن تصانيف المختلفة و المستويات المختلفة ...
لك اطيب تحية
تقبل ووددىىى و ووررددىىى
اردلان


اضيف في 19 مارس, 2008 09:46 م , من قبل oceans
من المملكة العربية السعودية

سيدتي أدام الله عليك هذا الحب الذي لا يعرفه طهمه إلا من تذوقه، بحق كان لي شرف زيارة مدونتك التي اضفت علي الكثير من السرور، وامل ان تتفضلي بقبول دعوتي لك لزيارة مدونتي والتعليق على مقالي الاخير (سلامات يازير) والذي امل ان ينال اعجابك.

باقة ورد اخلفها لك وانا اعادر هذه المدونة اللطيفة واقول لك الى اللقاء ان شاء الله.

" ثائر من الصحراء "


اضيف في 20 مارس, 2008 09:07 ص , من قبل zaalsalloum
من سوريا

اختي العزيزة تغريد
ان كلمة وداع تعني المفارقة الابدية للقراءة
ولا اعتقد ان امثالك يمكنهم مفارقة هؤلاء الابناء الابرار
فانا شخصيا لا يمكنني مفارقتهم مهما كانت الظروف رغم كثرة الانشغالات هنا وهناك
والقراءة هي اقوى سلاح يمكن للعربي ان يتمسك به فنحن امة اقرأ وليس كما قال موشيه دايان العرب امة لا تقرأ واذا قرأت لا تفهم واذا فهمت لا تفعل
بل نحن الفاعلون وقوتنا بقراءتنا وسعة اطلاعنا فعلينا ان نكون ابرارا لابنائنا البررة وخير جليس بالانام كتاب
محمد زعل السلوم


اضيف في 20 مارس, 2008 11:31 م , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

أشكرك عزيزي رامي,اطربتني كلماتك بعثرت هذه الكلمات من حبي وعشقي الأكيد لأبنائي,
ودمت بخير وبحب.


اضيف في 20 مارس, 2008 11:31 م , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

أشكرك عزيزي رامي,اطربتني كلماتك بعثرت هذه الكلمات من حبي وعشقي الأكيد لأبنائي,
ودمت بخير وبحب.


اضيف في 22 مارس, 2008 05:12 م , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

أشكر كل من كتب وخطّ بحروفه الرائعة ,شكري لأخي اردلان بإثرائه مدونتي ,ثائري من الصحراء لزيارتك وتشريفك مدونتي البسيطة .

أخي محمد اشكرك على تعليقك الجميل,فعلا أمثالي من الأمهات لا يمكنهم ترك أبنائهم أبدا احبهم واعشقهم ولن أتركهم مادام عندي قلب ينضب بالحياة بإذن الله,أما وداعي فكان لكتبي التي لن أستطيع الحصول عليها يوما بسبب ظرف ما.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.