ثرثرة أنثى
قليلاً من الأنا ....وبعضاً من الذات ....وشيئاً من الحياة.
.
.

التوحد

  كل ما أردد هذه الكلمة يخطر ببالي فورا مرض التوحد المعروف الذي
 
تكون أعراضه واضحة ومنها الأنعزالية والوحدة والإنغلاق على الذات
 
 والإنسحاب وعدم التواصل مع الناس,أنا أصبت بالتوحد منذ فترة؟؟؟
 
لكنه  ليس التوحد التقليدي المعروف ,تّوحدي مختلف ؟؟؟
 
تّوحدت مع وحدتي بطريقة غريبة أحببت وحدتي وصارت أنيسي وونيسي
 
 وجليسي أصبحت أحب وحدتي وأهواها أحب أن أجلس مع نفسي
 
بوحدة؟؟؟
 
أكتب كلماتي هذه بلا رتوش ولا تنميق ولا مسودة أكتبها مبعثرة بلا رقيب
 
 لعلّي أجد فيها ما يساعدني على فك رموز وحدتي,أنا أخالط الكثير من
 
 الناس نتكلم ونضحك وأعيش يومياوأنا بهذه الوحدة و  أنا في وسط
 
العشرات من الأشخاص أشعر بأني وحيدة غريبة كأني من عالم ثاني لا
 
 أفهم بما يتحدثون به أو الطلاسم التي يقولونها بالرغم من أني إجتماعية
 
 من الدرجة الأولى بحسب قول كّل من يعرفني ويجالسني هذا لإنهم لم
 
 يعرفوني ولم يّقرعوا باب روحي جيدا؟؟؟
 
قالوا:لي إنّ ما تشعرين به هو إكتئاب وأنا أعرف إن هذا ليس بإكتئاب ؟؟؟
 
إنه توحد مع ذاتي توحدت مع نفسي حتى أصبحت نسيج وحدة؟؟
 
كلما طال بقائي مع الأخرين كلما زدات نفسي إنغلاقا على نفسها أدخل
 
 شرنقتي الروحية وأتوحد مع ذاتي بصمت أتأمل وأفكر أفهم عباراتي
 
 كلماتي, أترجم إحساسي أقرأ تردداتي الطاقوية وأشعر ما معنى وحدة؟
 
وحدتي اليوم أكثّر نضجا ووعيا أختلي بنفسي و أفكر بكل هدوء وصمت
 
وأشعر براحة كبرى وأنا مع نفسي؟؟
 
وحدتي السابقة كانت مؤلمة مشحونة بالغضب والخوف والألم؟؟؟
 
عندما كنت أريد أن أخرج من وحدتي السابقة أجد أن نفسي تحاول ان
 
 تستفيق بصعوبة  من كهف معتم من الوحدة القاسية؟؟؟
 
ذات يوم حلمت وهذا حلم حقيقي وليس من نسج خيالي بأن هناك سيارة
 
مكتوب على لوحتها بحروف مقطعة و..ح..د..ة أستيقظت في اليوم التالي
 
  وأبتسمت بسخرية وأوّلت حلمي بأن وحدتي رفيقة حياتي الوحيدة؟؟؟
 
ربما تظنون أنها كلمات إنسانة مكتئبة أو حزينة أو ربما مزيج من الأثنين
 
 لكن الحقيقة هي وحدة أصيلة نّمت وترعرت على مّر الأيام لأني لم أجد
 
من يفهم روحي  وعقلي يوما برغم صّداقتي العميقة التي تمتد بعضه
 
 للعشرين عاما إلاّّ إن وحدتي هي فعلا صديقتي  الروحية عذرا لكم 
 
أحبتي  أنا تّلبست وصادقت وحدتي؟؟؟؟؟
 
 
 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 مارس, 2008 02:06 ص , من قبل symbol
من المملكة العربية السعودية


أحب كثيرًا من يكتب عن نفسه بهذه المصداقية ، حتى وإن كان ما يكتب عن نفسه أمرًا سيئـًا ، مع الأخذ بالاعتبار أني لا أقصد حضرتكم ضمنــًا.


تذكريني بأبي حفظه الله ، دائمـًا ما يكره الخروج من المنزل ، كأنك بما كتبتي تتحدثن عنه ، وحين يجتمع مع الآخرين تجدينه أكثرهم مزاحــًا ومرحــًا.


يؤلم حاله قلبي ، يجعلني أتحسـّر ..


ما علينا لم آت ِ إلى هنا حتى أقص لك ِ ألم قلبي على والدي ..

...............

غريبة .. أنا أحب الوحدة والاعتكاف على ذاتي ، ولكن سرعان ما أهرب من ذلك ملتجئـًا إلى الجمع.


يبدو أننا متشابهون على الرغم من اختلافاتنا التي لا تـُحصى ..



لا أعلم كيف أعلق على ما كتبتي ، فهل أعلق كأنثى أم كرجل ..؟

لا أعلم ..




أرجو أن قد كان ظل حرفي خفيـفـًا ..


اضيف في 21 مارس, 2008 03:17 ص , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

أشكرك أخي العزيز فهد على تعليقك اللطيف ,وحتى إن كتبت عن نفسي أمرا سيئا فلا يهم؟؟لأن من اهداف مدونتي البسيطة ان اعبر عما يجول بخاطري وهل تتوقع حياة إنسان لا يوجد فيها مايسوء او ما يؤلم المهم أن نتجنب الإساءة ,لا عليك اخي وجدت من يوافقني في وحدتي والدك حفظه الله أتمنى أن اجد فك لرموز هذه الوحدة العميقة يوما ما ؟؟؟؟


اضيف في 21 مارس, 2008 11:07 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

التوحد
قلمك اختي العزيزة تغريد في سحر وحيوية غير محدودة
فيه نوع من الحدة ولكنها لذيذة وذات استمرارية متدفقة
انت متدفقة فعلا اخت تغريد
تستمتعين بكتابتك وتشعرين بما لديك
انا سعيد بما كتبت وقد ذكرتني بتوحدي فهو وسائل واساليب بدأت منذ صغري بالاستماع الى عشرات الاذاعات وصولا الى اذاعة طوكيو من اليابان وكوريا من سيول لتمتد عبر سويسرا وبلغاريا والبي بي سي ومونت كارلو وكوبا من هافانا وصوت اميركا واذاعة كندا عدا العربيات والصين والهند والباكستان
كان توحدي قائم على جمع المعلومات عبر اذاعات العالم كافة ثم استمر عبر سلسلة حفلاتي منذ سبعة اعوام والتي تصل لمعدل 70 حفلة وسطيا كل عام من موسيقا ومسرح وسينما وغيرها رغم وجود اصدقاء دائمين الى جانبي واليوم يتكلل توحدي عبر النيت
وهي حالة مزمنة لدى الجميع وكل شخصية سوية تشعر بانه يجب عليها احيانا ان تنغلق على ذاتها ولكن حياتنا تتطلب الانفتاح المستمر وقد ذكرتني بايام الجامعة على اتساعها ومقاعدها والعلاقات الجميلة فيها من اصدقاء وصديقات
اههههه
من ايام الصبا كما اسميها
محمد زعل السلوم


اضيف في 21 مارس, 2008 11:49 م , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

أخي الغالي محمد أنا سعيدة بتواجدك في صفحتي وقد كتبت شئي أعجبني هو للتوحد أنواع واساليب,صدقني كتبت لا مسودة كنت اكتب ما اشعر به فقط.
أما انت توحدك غريب ومحبب تستمع لعشرات الاذاعات وحضور هذه الحفلات المفعمة,وتوحدك مع النت حياتك غنية بالتوحد الحيوي اشكر حضورك دائما محمد.
ودمت عزيزي بحب وبخير.


اضيف في 20 ابريل, 2008 06:15 م , من قبل luliah

دكتورتي العزيزة
أنتي فقط تحبين الاحساس بالحرية عندما تكونين وحيدة، أنتي مثل فرس برية غير مروضة.. كلما أقترب منها أحد تمردت وثارت، خوفاً من فقدان حريتها..

ربما أنتي من زمن غير هذا الزمان.. ربما أنتي فعلاً تملكين قدراً كبيراً من الحرية بداخلك يرفض الانقياد مفضلاً أن يقود، هل يا ترى لو غيرتي المكان،سوف لن تجدي متسعاً لوحدتك غير دقائق ما قبل النوم؟!


اضيف في 18 مايو, 2008 10:47 م , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

حبيبتي لولو....لا اعرف بماذا اجيب تكلمت بما في قلبي بصدق وإحساس ,لا اعرف هل الفترة التي تصادقنا فيها أظهرتني بهذه الصورة ,كنت أظّن أني لن اجد من يفهم نفسي ويتحدث عما يكنّه قلبي مثلك...
أختي الغالية وأقولها غالية لأنك كذلك في قلبي أنتي عرفتيني وعرفت من اكون بهذه الكلمات وبرغم قصر الزمن الذي قضيناه سويا ...
أشكرك أختي على إحساسك وترجمة هذا الإحساس إلى كلمات ,عندما ذكرتي حرُّية تذكرت ذاك الطائر المُحلق إلى السماء الذي لا يريد العودة إلى الأرض مجددا .
ودمت حبيبتي بحب وبخير.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.