أضف تعليقا
من سوريا

تحياتي اختي الغالية والعزيزة الدكتورة تغريد
مقالك جميل ويعبر عن براءة الانسان وعودته الى حقيقته ولكن هل هذا ممكن ونحن نمثل عدة ادوار وعدة شخصيات بذات اليوم بل نتناقض مع ذواتنا احيانا
الااقنعة التي نبدلها بين ساعة وأخرى النجاح والفشل الذي نعيشه بذات اليوم والمشاعر المتضاربة حسب حالتك ان كنت متعب ومنهك ام مرتاح جسديا ان كان صباح او نهاية نهار
انا صريح وواضح وعلى الدوام واحيانا صدقي يسبب لي المشاكل وبالتالي فلايجب التعري على الدوام وهنا تكمن المشكلة
صدقيني اخت تغريد اعتبر هذه الكلمة بالذات تعبيرا صريحا عن البراءة المطلقة والصدق المطلق ولكن من سيطاله
الله اعلم
اشكرك على مقالك الجميل
محمد زعل السلوم
من مصر

صديقتي صدقت بحق اصفق لك كثيرا بسبب هذه الكلمة واجهت صعوات كثيرة في الكتابة لكني لم اتوقف لن احب تعرية كل شيء صامت يخجل و اخر ما عريته مشاعري حين رفعت قلمت و اسقطه ليسككر جدا صمت اللغة
من مصر

الصديقة الرقيقة
تغريد
مساءك سكر
صدقتي صديقتي
نحن في حاجة ماسة
لان نعري انفسنا
وننظر بعمق بداخلنا
نحاول اقتحام الغرفة الصغيرة المظلمة
نري ما فيها مهما ان كان
علينا مواجهة انفسنا بحقيقتنا
علينا ان نصلح انفسنا
ونخلع الاقنعة المزيفة
ان نصادق الصادق
ونواجه الكاذب
سلمت يداكي صديقتي
تقبلي مروري
اشرف غريب
من المملكة العربية السعودية

ما أجمل فلسفتك أستاذ رامي فعلا نحن نعيش في دوائر محيطة بنا تتسع قليلا على مقدار من نحب ومن نريد وهناك من يقتحم دوائرنا الحميمة عنوة ويحاولواان يسقطوا اقنعتنا وقناعتنا بالشّدةوالقوة احيانا...
شكراجزيلا لك وعلى دعمك اللطيف دائما وابدا...
أخي الغالي محمد يسعدني تعليقك على الدوام ,نحن نبدل الأقنعة ونتففن في تغييرها ولكن يبقى هناك قناع واحد اصيل مهما أخفيناه وحاولنا حمايته يبقى هو الوجه الحقيقي لنا ...
انا مع المرونة والمجاملة اللطيفة ولكن...هناك حد فاصل مع أنفسنا عندما نخلع هذه الأقنعة ليلا والناس نيام ماذا يظهر هو هذا السؤال المهم,وهلا التفنن بتبديل الأقنعة يريحنا من سؤالنا الصريح من نحن ومن نكون وماذا نريد من الأخرين؟؟؟
مرحبا بك أخي الفاضل أحمد فؤاد أشكرك على تصفيقك الرقيق أنا ما قلت إلا كلمات بسيطة عن العري الحقيقي بنظري هو الصدق مع أنفسنا ومع الأخرين طبعا لا مانع من التجمل اللطيف المحبوب بدون خداع ونفاق وزيف كم أمقت إنسانة تقبلني وهي تلعنني في داخلها ....
تلبس قناع الطيبة والحب وفي داخلها يسكن الغضب والحقد,صعب علينا ان نتعرىّ بصدق ولكن يبقى هناك ذاك الحد الفاصل الذي يبقينابرغم من إرتداء الأقنعة صادقين مع أنفسنا والأخرين ...
أستاذي الفاضل أشرف غريب شكرا لزيارتك اللطيفة لمدونتي عندي قناعة قوية لكي يستطيع الإنسان أن يحيا حياة حقيقة لابد أن يكون أكثر صدقا وإيمانا بالله عّز وجّل وأن يكون أكثر صدقا ونقاء مع نفسه وأن يكون أكثر صدقا وحبا لغيره...
ودمتم أعزائي بحب وبخير

من المملكة العربية السعودية

رغم أن لفظة ( عري ) تدل على كل ماهو عائب وشائن لإنسان , إلا انها هنا أتت على غير ماتوقعت .
دعوة صائبة إخت ( تغريد)للعري المحمود , رغم أن لا احد يستغني عن إخفاء بعض من هذا العري لا لشيء إلا للحفاظ على توازنة مع عالمة , وعلاقتة مع الناس ,
العري ليس شائن في كل الأحوال وأقصد به ماقصدتي ( عري النفس والروح), ربما بعض من هذا العري يضع النقاط على الحروف ويختصر الكثير من المسافات والتعب .
أما قولك ( هناك الكثير ممّن يعُّري جسده ليشغل الأخرين عن داخله ... )
فأرى أن من يعرى جسدة (أو جسدها ) ليس بحاجة ولاحرج عنده أصلا لإخفاء داخلة خاصة وانه عرى أشرف وأغلى مايملك وهو ( كرامتة وشرفة ).
شكرا لك مقالة رائعة كعادتك ..
غاليتنا تغريد
ما اروعها كلماتك و اجملها المعانى ....
ياتى من بين اناملك الضياء و رقة ...
نعم كم نحن خائفين من الشقافية و البيان الحقائق ....نخاف من مصارحة انفسنا ...نرى احتياجاتنا الحقيقية من دون الزيف و القناع ...لكن مع الاسف نحن نعيش كحرباء نتكيف مع الوضع تحت المحتلف الاقنعة و الزيف ...بعيدين كل البعد عن الصدق و الجرئة ...و لا مرة نتجرأ ان نتمرد عن الواقع الاليم ....و نعلن العصيان من العادات و الموروثات ...حيث لا نخطو خطوة البسيطة نحو الامام بل نكون الاسارى للعادات ...
دمتى متميزة و متالقة فى الطرح
يسعدك و يسعد قلبك الراقى
لك زهووررىى
اردلان
من المملكة العربية السعودية

اخي mt7di
مرحبا بك وشاكرة لك مرورك العطر , فعلا نحن نحتاج للتوزان مع عالمنا الداخلي والخارجي,صدقت عندما قلت ان من يعري جسده او جسدها ليس بحاجه ان يخفي داخله, بارك الله فيك .
أخي العزيز أردلان....
شاكرة تواجدك وتفاعلك بما كتبت , صدقت عندما كتبت و عندما قلت نخاف من ان نرى انفسنا الحقيقية , نخاف ان نصّرح عن إحتياجاتنا ورغباتنا, اما قولك كالحرباء فليس الجميع ولكن يوجد كثير من الناس يعيشون على حسب الحالة والوضع ويغيرون جلودهم وقلوبهم وعقولهم في لمح البصر...
سلمتك يمينك بما خّطت وكتبت.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













هل اتاك حديث النفس وما هي حقيقة ذاتنا .. لا أراها الا عبارة عن دوائر متتالية حلزونية تتلاشى وتذوب في نقطة واحدة
ولابدء بالعمق والنقطة الاولى هي النفس
التي ربما واكيد لا احد يتجول هناك الا الانا والذات فقط هناك تدور كل معاركنا مع النفس والعقل نغضب نتعرى نمارس كل شي فيها دون رقابة والعري هنا مطلق ..لانها لنا وحدنا لا يدخلها احد سوانا غرفة نعلق فيها كل اشياؤنا مهما كان شكلها وتاتي الدائرة الاولى بعد العمق يكون هناك نحن ومع من نوالي (الاهل الاولاد الزوج الرابط الاول بيينا وبين المحيط الخاص بينا) وهنا يشركنا غيرنا بهذه الدائرة ويدخلون ويخرجون منها ) ولهم الحق فيها وهنا ربما نجد الاقنعة حتى ولو بشفافية لنستعملها) .. والدوائر تستمر بالدوران الثانية هي المحيط الخارجي لنا مع الوسط المحيط الاصدقاء ... العمل... وهلم مجرى وهنا الاقنعة تزداد سماكة وتتنوع . احيانا مرغمين بها وعليها وتتوالى الدوائر وتزداد الغرابة والحياة تتسع وتتسع معها الدوائر ونذوب بها هذة الثقوب الدودية(السوداء) فينا... لا اريد ان اطيل هنا الحديث ولكن لابين اشياء ربما تغفل عن البعض
هو اننا نساق احيانا للتجمل والتنكر عن الذات الحقيقية لاسباب عدة ..
يتبع للحديث بقية وبعمق اكثر ...
سيدتي .. وصديقتي وعزيزة دربي
ابهرنني المساحة التي تنقلتي بها هنا وهناك واضئتي لنا طريق نسلكه للمثالية
ابداع وراء ابداع يصنع هنا بعناية من يد وقلب فنان عبقري
دمتي مبدعه وحاضنة لكل اطروحاتنا ..
مع تمنياتي لك بالتألق دائما
مع حفاوة التقدير لك
.......ذهب مع الريح