يا ويلي من الثلاثين...... عبارة كنت دائما أسمعها تتكرر على مسامعي من إحدى الإعلانات التلفزيونية المملة عن منتج صابوني لتنظيف البشرة يساعد على نضارة ونقاء البشرة أظنكم كلكم تعرفوه.... هذه العبارة عنتّ لي كثيرا في فترة من فترات حياتي قبل أن أصل لعمر الثلاثين, الثلاثين أو الثلاثون هو رقم من الأرقام وهناك من يتفاءل به لأنه رمز للحكمة والإيمان أمّا بالنسبة لحواء فهو محطة عمرية ترمز لمعاني المفروض تكون جميلة.....ولكن في عمر الثلاثين تبدأ بداية النضج الحقيقي والفعلي لمرحلة من عمر الفتاة أو البنت نضج مقترن بروح الشباب ورمز للانتقال إلى عالم الكبار كما نسميه نحن؟؟؟ بالرغم من الأعمار نسبية فأبن الستين عاما يجدا أبن الثلاثين صغيرا جدا ألم أقُل إنها نسبية؟؟؟ سأبدأ في سرد المرحلة التي تسبق سن الثلاثين لمن لم تتزوج أو ترتبط فالفتاة العربية لو وصلت لسن الخامسة و العشرون بدون زواج تبدأ بالدخول في دوامة الخوف والقلق المزعج لعدم زواجها مثل الأخريات وعند تخطيها الخامسة والعشرون بثلاث سنوات تضع يدها على قلبها محاولة تخفيف شدّة ضربات قلبها ومنعا له من الخروج خارج القفص الصدري ؟؟؟ الزواج قسمة ونصيب وكلنا يعرف هذه العبارة .......وهو مثل البطيخة ((يا حمراء يا قرعة)) لكني سأختار وصف أرقّ قليلا فهو كالفاكهة إمّا تكون حلوة لذيذة مُسكّرة ننسى فيها طعم الحرمان والجوع لنذوب في هذا الطعم الشهي ...وإمّا مُرة كالعلقم تُمرر أجوافنا وأيامنا وتضر بصحتنا .... في بداية سن الثلاثين تتكون أولى نقشات الزمن على وجوهنا الغضّة الجميلة فيبدأ الزحف البطيء للتجاعيد التعبيرية عند أطراف العين الخارجية وعند الجفون وعند زوايا الفم ....ولكن لمَ سُميت تعبيرية ؟؟؟ لأنها تُعّبر عن مقدار ونوع المشاعر والانفعالات التي عايشناها من فرح وحزن وبكاء وعبوس وتكشير ونكد وتفكير وهم... كلمة التجاعيد تزعجني وتزعج كل بنات حواء لكني أرضى بها على مضض لأنها ضريبة السنين التي عشتها , قبل أن أصل لسن الثلاثين كنت خائفة منه كأنه (بعبع أو غول) ربما من تأثير أهلي والناس والإعلام , بصراحة أقولها سن الثلاثين أصبح رعب حقيقي للفتاة غير المتزوجة أو التي تفكر بالزواج مرة أخرى ؟؟؟ كنت أشعر أنّ سنواتي تسبقني بسرعة وبلا رحمة إلى هذا السن ,كأني كنت أريد تباطؤ عجلة الزمن حتى لا أصل للثلاثين وما سألاقيه في هذا السن بظني الخاطئ مرت الأيام ووصلت لسن الثلاثين والحمد لله لا أنا مُتّ ولا أنا جُننت بالعكس تماما وجدت نفسي وبدأت أستعيد جزء من حياتي المفقودة وبدأت أستعيد ضحكاتي المنسية بسبب أيامي المدفونة!!! نعود ونرجع لسرد الأيام والليالي التي تسبق الثلاثين ,هذا السن يعمل رنّة قوية يُسمع صداها على بُعد أميال في قلوب الفتيات اللواتي فاتهنّ القطار !!! فتبدأ الأنثى الرقيقة تحسب كم بقي لديها من بويضات يمكن أن تُخصّب يوما ما وتصبح جنينا بإذن الله. أو كم بقي لديها من مقومات الجمال والإغراء والفتنة للعريس المنتظر (عريس الغفلة) فتبدأ الرقيقة تحلم متى تلتقي بذلك الفارس الذي يمتطي الحصان الأبيض او حتى الحمار الأعرج ....المهم ذاك الفارس المغوار أو حتى المهذار,لا يهم ...... المهم أن تتزوج!!! أقول كلماتي بصدق ودون أي سخرية أو مزاح كما في المقطع السابق لأني كنت أخفف فقط من حدة وحساسية وقسوة الموضوع, أقولها بقلب أنثى تشعر بوجع كل أنثى مجروحة حزينة ومكسورة ,أنثى قد تجاوزت الثلاثين قليلا لكن لم يفتها القطار بل أصطدم بها بشدة و قسوة في أكثر من محطة............... عايشت صديقات وزميلات وفتيات من مختلف الأعمار والأجناس وشعور هذه المأساة متوحد لدى الجميع حتى الصغيرات في السن بدأنّ بالخوف من عدم زواجهنّ أو عدم وجود عرسان وأصبحت هناك حالة عامة من الخوف وهي (فوبيا أين العريس) وأتكلم عن الأكبر سنا هنا ويبدأ الخوف بالسيطرة على حياتهن والأدهى والأمّر من ذلك نظرة المجتمع والأهل والأقارب والجيران ..........الخ مما يزيد الموضوع مرارة وقسوة وعكارة ........ تلك النظرات التي لا ترحم من فاتها القطار وأي قطار هذا !!! كلمة أقولها من قلبي لكل أنثى وفتاة وبنت الزواج نصف الدين ولكنه ليس الدين كله.... الشريك نصف الحياة ولكنه لا يساوي الحياة كلها.... الحديث يطول ولم انتهي منه بعد ولكن يكفي ما كتبت صدقا لأنه يضايقني وبسببه تختنق الآلاف من البنات.
أضف تعليقا
من سوريا

ليس للنساء فقط يرعب هذا العمر اختي الغالية الدكتورة تغريد ولكن الشباب ايضا نفس الماساة التي وصفتها
تحليلك وكتابتك ولا أروع وقد استمتعت بالفعل بكل كلمة ذكرتيها
موضوع حيوي ويستحق الطرح انه مشكلة الانسان المزمنة مع الزمن
محمد
من مصر

سعدت بمرورى على صفحتك واتنى التواصل الدائم وشكر اعلى المقال الجميل محمد مازن
من مصر

كلامك جميل جداااا وبجد عجابني والله والله يوفئك بحياتك ومقالاتك جميلة ما شاء الله
من مصر

موضوع رائع ومميز
وانا بقول ان لكل سن جمله وكل سن بنشعر بأحسيس مش بنشعر بيها فى اى وقت تانى
اتمنالك التوفيق
من لإمارات العربية المتحدة

طبعا لستُ أنثى ، لذلك لستُ مقصودا في هذا الموضوع ،،
لكن أعجبني جدا وشدتني طريقتك في الكتابة ، وأنا أقارن بينها وبين كتاباتك الأولى .
هنا كمية البوح عالية ، والصراحة ناصعة ، وفيها تركيز أكبر على مواضع الألم .
يعجبني الكاتب الشجاع الذي يقول هذا أنا وهذا تفكيري وهذه مخاوفي .
أسلوبك ممزوج بنكهة ساخرة لذيذة .
تعرفي ..
الثلاثين حلوة .. والأربعين أحلا ..
لكن تبي مين يحليها ..
ما أبي آخذ راحتي في التعبير حتى ما أخرج عن النص !!
من المملكة العربية السعودية

مرحبا رامي دائما تفاجئني بتعليقك المميز ...فلسفتك رائعة بالنسبة رحيل العمر ومحطات الحياة التي تمُربلا رجعة,الطريق مستمر والحياة مستمرة ما اروع إستمرارها بالحب والعطاء وإحساس بمعنى الحياة....
أشكرك على تعليقك المميز ودمت أستاذي بحب وبخير....
مرحبا بك اخي الغالي محمد,سعيدة بتواجدك الدائم مشكلة العمر الذي يمضي مشكلة للجنسين بها نشعر بضياع أيامنا وعمرنا وضياع شبابنا .....
مرحبا بك اخي محمد المازن على مررورك الدائم...
أهلا بك أختي الحبيبة بوسي ومرحبا بك , واتمنى لك التوفيق والسعادة الدائمة شاكرة لك تواجدك ومرورك...
مرحبا بك أختي زوزو صحيح ما قلت لكل عمر جماله وحلاوته المهم في الموضوع ان نحيا كل مرحلة بحياة سعيدةيملؤها الحب ...
ودمتم احبتي بكل حب وخير....

من المملكة العربية السعودية

أهلا وسهلا بك أخي الصندوق أنت فعلا لست أنثى ولكنك أبدعت بوصفك مشاعر الأنثى في فضفضتها....
شاكرة ليك ملاحظتك القيمة عن أسلوب كتابتي ورؤيتك الدقيقة عن مقدار الاختلاف الحاصل.
بصراحة أنا التي استفدت كثيرا من كتابتك بما أنّي زائرة دائمة بمدونتك تعلمت منك الكثير عن أسلوب الكتابة التلقائية والحُرة وبما أننا نحمل نفس الحّس الساخر فهذا أفادني بصدق...
أشكرك كثيرا على كلماتك الداعمة لي وعلى وصفك لي بالكاتبة الشُجاعة...الشجاعة في نظري يا أستاذي تكمُن في مواجهة نفسي وإخراج كُل مخاوفي وحزني وألمي بصورة حقيقة وبلا أي رتوش ومواربة وأتمنى ذلك...
تعرف ..
كلامك صحيح الثلاثين حلوة ولم أجرب الأربعين بعد أمّا الذي يحُليها فلم يأتي بعد,أنت أخذت راحتك وخرجت على النصوص في مدونتك ؟؟؟
نّورت صفحتي أستاذي بحق ودمت بحب وبخير.

من المملكة العربية السعودية

سلامي للجميع
ربما يختصر المقطع الاخير عصارة التجربة
((( كلمة أقولها من قلبي لكل أنثى وفتاة وبنت
الزواج نصف الدين ولكنه ليس الدين كله....
الشريك نصف الحياة ولكنه لا يساوي الحياة كلها.... )))
موضوعك جميل جدااا يتسم بنوع من الصراحه المفتقدة في مجتمعنا
وهذه المشاعر تنتاب الكثير من الفتيات اللواتي يعيشن ثواني العمر المتقادم بامال كبار واماني متحفزه تضمحل مع بوابة الثلاثين ذلك لان..
ذلك لان قناعتهن لم تكن مابين القوسين اعلاه
باعتقادي ان كل مرحلة عمرية هي بوابة لما بعدها ولكن هل نعبر هذه المرحلة لاكتشاف ماتتميز به ونعيشها بامل جديد
ام نعبر اليها مرتهنين بامال الماضي والام الاماني العابره.
شكرا اختي العزيزه على المواضيع المميزه والمحفزه على التفاعل.
احمد
من مصر

فما أمر مذاق الشيخوخة وأثقلها
وسلام على الشباب وأيامها
لم يبق من تلك الذكريات
إلا نسيج خيوطها البيضاء
استعاد لرحيلها
وعندما مالت الشمس إلى مغربها
ظهرا في الأفق نورها
أشاع الأمل الجديد بضيائها
ومحت غبار السفر بصوتها
وضمت جراح العذاب بهمسها
من المغرب

عزيزتي تغريد.تقبلي وروري على مدونتك وفي الحقيقة احلى اسلوب في الكتابة هو البساطة به تصل لجميع التقافات جميل اختي.اما عن مقالك الثلاتين كان لي بحت بسيط في هدا الموضوع وكانت الخلاصة ان الرجال هما السبب في هده الضاهرة بطريقة غير مباشرة.كما تعلمين ظروف الرجال في العالم العربي لاتسمح لهم بفتح بيت زوجي والاسباب كثيرة وهو موضوع كبير جدا.يبقى في النهاية ان اقول الدنيا حضوظ.امضاء حسن
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي تغريد ..
ازف لكي احر التهاني واجملها ايتها الغالية
هذه المرة اسمحي لي ان اقول انك لم تبدعي فحسب .. بل انكي كسرتي الارض وعمرتيها
من اجمل ماكتبتي .. ومن احلى ماخط قلمك .. مقال في غاية الشفافية يعبر ليس عنك فحسب بل عن كل فتاة طرقت باب الثلاثين ولم تتزوج ..
انتي استاذة ومدعاة للفخر
نطقتي اعظم الحكم عندما قلتي :
الزواج نصف الدين ولكنه ليس الدين كله....
الشريك نصف الحياة ولكنه لا يساوي الحياة كلها....
تحياتي لكي ودمتي بود

من المملكة العربية السعودية

عزيزتي لقد ابدعتي بقمة من قمم البداع الفكري 00ولكن يلوح في خاطري سوال هل كانت تلك معانتك فنتهة ؟ لقد جذبني السرد المرن الشفاف في تناول هذا الموضوع لكن كان مقتصر على النساء فقط 00 وفي نهاية المطاف كانت الموسة قاسية على الفتات بان تعلم انه فقط نصف الدين وتكمله فقطلها (مع انك تجاهلتي اهمية هذه التكمله لكلنا من هما فهي تعد بنسبة 95% من النسبة الكليه ارجو قبول وجهة نضري بصدر رحب 0000اخوك عبدالله
من المملكة العربية السعودية

ابنتى العزيزة مقالك يثير موضوعا هاما ونعيشه نحن الآباء والأبناء واحدى بناتى مخطوبة حاليا لأحد الأقارب وهو شاب متميز الا أنها تجد خلافا عقليا وروحيا كبيرا وأحاول حاليا التقريب بينهما الا أننى أريد أن أذكر أحد تعليقاتها ذات الصلة بالموضوع عندما لوحت لها بمشكلة العنوسة وقالت أنها تفضل حرية وسعادة العنوسة على كآبة الارتباط بمن لا تشعر معه بسعادة.
والمعالجة الايجابية تتطلب ما يلى:
1-اعادة الروابط الأسرية لقوتها فى عهدها السابق وقد كان معروف دائما أنه خروج بنت العم أو الخال بره الأسرة.
2-اندماج الفتاة فى الحياة العامة المحترمة من خلال الوظيفة أو الأنشطة الاجتماعية والدينية واعرف بنات تمت خطبتها من الالتقاء بأمهات فى المساجد فى دروس دينية.
3-قبول العريس المناسب وعدم وضع الشروط التعجيزية.
وأدعو لجميع البنات بالتوفيق والتمتع بحياتهم فى جميع الأعمار واعتبار الزواج سيأتى باذن الله فى وقت حدده الله فهو أحد أنواع الرزق وليس علينا الا السعى بكل الاحترام والكرامة.
من مصر

جارتي العزيزة
أقولها بصدق بسم الله ماشاء الله
وبعيداً عن سن الثلاثون وقطار العمر وباقي محطات رسالتك التي دونتيها بكل شفافية
أقول
العمر قد يطول وقد يقصر
الحظ قد يأتي وقد يغرب
ولكن صدق الأنسان مع نفسه يجعل لحياته مذاق خاص وقبول الأنسان بما كتب الله عليه يعطيه قوة أيمانية تجعله يحيد عن أفكار كثيرة تتغلب علي الكثيرون من أهل جنسه وتجعله قانعاً مطمئناً متيقناً بأن ما عند الله خير من متاع الدنيا وما فيها
جارتي العزبزة
كلماتك دروس تتعلم منها فتياتنا بل شبابنا ايضاً بأن كدر الحياة ليس سببه عمر أو تجاعيد أو قطار فاءت
وأنما سببه البعد عن الله وما شرعه لنا
والسعادة الحقيقية في تقبل كل شئ اقره الله علينا
بارك الله فيكِ ودمتِ بحفظ الرحمن ورعايته
القلب الأبيض
من النرويج

مرحبا يا صاحبة الذوق الرفيع مدونه رائعه جدا واتمني لكي التوفيق
من مصر

الرقيقة دوما
تاجي
صباحك احلى من السكر
ياويلي من الثلاثين
حديث جميل
فضفضة من القلب
ولكن احب ان اطمئنك
ان الشباب يبدأ بعد سن الستين
وفي الغرب نرى سن الثلاثين
مازال هو مرحلة المراهقة
وان الشباب والشيخوخة
لايقاس بعدد السنين
وانما بحجم المسئوليات الملقاه على العاتق
اطمئني صديقتي وطمئني من يخافون
ان مرور القطار عليهم او اصطدامه بهم
امر مزعج او يدعو للقلق
فالزمن اختلف واختلفت معه المفاهيم
والزواج لا يعرف حد ادنى اواقصى للسن
تقبلي صديقتي الرقيقة
مروري المتواضع وتقديري واحتراماتي
تحياتي
اشرف غريب
من المملكة العربية السعودية

كم..عمرك..؟؟؟
سؤاااال..كم تتمنى له المرأة أن يؤاد..
وكذلك..الرجل...
ربما.لأن للشباب...لذته التي لاينكرها أحد..وهذه سنة الحياة..
قطار...العمر..سريع..ولاينتظر..وليته يصطدم لعله يتعثر..
ولكنه قدريقف..يصغي لصوت القدر...فيلتحق به
الكثيرون..وتموت..على سكته..أجساد اليأس..
أسباب كثيرة,,قد..تخلفنا عن الركب..ولكنها قد تزول..ويفتح باب الأمل....
تحيتي..
لشخصك..السامي.,.
من الأردن

الاخت العزيزة
لقد وضعتي يدك على جرح ينزف منذ سنيين وهذا الالم الذي يواجه معظم الفتيات في وطنا العربي بشكل خاص مشكلة العنوسة التي اصبحت كارثة على المجتمعات العربية هذا الامر مقلقا ليس على الفتيات فقط بل وصل الامر الى شبابنا وبناة المستقبل من الشباب والشابات الامر اصبح صعبا والمشكلة في تزايد مستمر وهي قنبلة موقوتة لا بد من الاسراع في سحب فتيلها واخماد شظاياها المشكلة قائمة عربيا وعلى الحكومات ان تتصرف بسرعة لايجاد حلول منطقية وطويلة الاجل وقد يتمثل الحل براي بعدة طرق
اولا ايجاد صناديق خيرية تقدم العون المادي للشباب العازب غير قادرين على ايجاد الاموال لتغطية نفقات الزواج . حيث ان المشكلة المادية وتكاليف الزواج اصبحت سببا رئيسا في ذلك .
ثانيا ايجاد هيئات اهلية وجمعيات تهدف فقط الى المساعدة في حل هذة المشكلة
ثالثا الاهل وهم اصل المشكلة ةبخاصة اهل البنات عليهم ان يتقوا الله في بناتهم في طلباتهم التعجيزية من ذهب واثاث الحياة تبدأ بخطوة ولا يمكن ان نملك كل شئ بلحظة واحدة فالذهب ياتي لاحقا والسيارة ومكل المتطلبات التكميلة تاتي لاحقا لذلك عليهم التخفيف من هذا الامر
رابعا البنات ايضا عليهن دورا مهما في اقناع الاهل بالتخفيف من طلباتهم التعجيزية نحن لا نقول ان نلغي كل شئ لكن بعض الامور غير ضرورية في الوقت الحالي يمكن التغاضي عنها وتأجيلها للمستقبل الحياة السعيدة والاسرة السعيدة لا تكون بكثرة ما يقدم للزوجة من ذهب او سبارة او حفلات في فنادق خمس نجوم الحياة السعيدة تقوم على الحب الخالص المتبادل بين الطرفين ماذ ينفع الذهب اذا كان زوجك او زوجتي تعيسة في حياتها الاسرية ؟
خامسا علينا ان نتخلى عن المباها في ان فلان او بنت فلان حفلتها كلفت الوف من الدولارات و و و
علينا ان ننظر بعين واقعية فالحياة اصبحت صعبة من كل جوانبها
سلامي لك اعتذر للاطالة
الزواج نصف الدين ولكنه ليس الدين كله....
الشريك نصف الحياة ولكنه لا يساوي الحياة كلها
غاليتى تغريد
تسلمين على الموضوع القييم , و تعتبر مشكلة العصر و الوقت الحالى ...
اذ نلاحظ ارتفاع نسبة العنوسة فى كثير من البلدان , و اسبابها المختلفة و متشعبة ...منها صعوبة متطلبات الحياة و خصوصا متطلبات الزواج مرتفعة بشكل تصعب على شاب حتى تفكر فيه , و مشاكل السكن و البطالة .....ألخ
و كثير من متمكنين يلتجئون الى الدول اوربا الشرقية مثل اوكرانيا و غيرها و يزوجون شقراوات ام باحرى يشترونها بدولاراتهن و تبقى البنات البلد من دون الزواج...و غيرها من الاسباب..
و البنات من حقهن خوف من هذا الغول التى اسمها العنوسة و ليس لان راح منها الحياة كاملتا و لكن من نظرة المجتمع لهن التى لا ترحم و بسبب الجهل...
صدقتى حين قلت الزواج نصف الدين و ليس كله و لكن من يفهم هذا المقولة العظيمة ...
يعطيك الف الف عافية
دمتى متميزة و متالقة فى الطرح
تقبل منى ارق تقديرى
اردلان
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


























أتذوق...
نعرات الاهات هنا ..
احساس بملوحة زائدة فيه ...
لما . ..
لزيادة اثار الدموع المنهمرة مع الايام تركت اثاره واضحة...
كأملاح البحر الميت .. قوية
نعم ..
العمر ... الثلاثون خط الانتصاف ومنقلب الحال
الوهن يبدأ ..
وخط الرجعة يضيع
ويلوذ منا المصيرررر ...
ربما شعور الرجل مختلف هنا عنك ياأيتها انثى ..
القدر هو القدر ولكل شي قدر
لا مفر .. يبقى مسير ...
هنا
موضوع كم افاقني من احلامي ..
يوما أول بعد الثلاثون...
جاء..
محطة كانت
والطريق مستمر .. يتنقل الى اخرى
ذكريات كنا هناك قبل محطات اه اااه
نعم
صفير الاشارة انطلق..
اعلان عن اتمام الرحلة
هيا نقوم لنساق مرغمين اليها دون طواعية ..
الى محطات جديدة بزمن جديد
سيدتي لسنا افضل حال ..
وقلبي على قلوبكن بوجع اكبر
.....ذهب مع الريح