تطايرقلبي شوقا وفرحا بقدوم ذاك الحبيب الذي اعشقه وانتظره سنة بعد سنة..... ذكرياتي كثيرة ولا زالت روائحها عالقة في قلبي وفي خبايا عقلي وروحي .... ظننت اني كبرت ونسيت مع السنين ولكني بعد هذه المدة ازددت شوقا وحنين. ذكرياتي في رمضان لا تنتهي وحبا في تلك الأيام الجميلة ........لو قايضتها بأغلى ما املك وتعود تلك المرحلة لفعلت .............ولكن هيهات أن يعود الزمن ذرة للوراء سنة الله عّز وجّل في كونه. أكثر ما ألهمني لكتابة ذكرياتي في رمضان ..............جاري العزيز والمُبدع..... أبن غرناطة. وبدون مجاملة فهو صاحب الفضل وله الأسبقية في كتابة هذا الموضوع ومما شجعني أكثر دعمه لي وأن اكتب ذكرياتي وسيكون من المتابعين لها.....شكرا جزيلا ..........جاري. سأستعير كيفية السرد وتقسيم الفكرة مثل جارنا المبدع .........هي مجرد استعارة ؟؟؟ أغلب ذكرياتي كانت تدور حول أيام وليالي رمضان والمطبخ بحكم أني (بنت) يعني طبخ ونفخ ؟؟؟ ولن أنسى أن اُذكرعاداتنا وطقوس رمضان في منطقتنا بأسلوب أهل ( الحجاز) كوني حجازية. رغم ذلك تخللت ذكرياتي بعض من الأحداث الدرامية والكوميدية كالمعتاد .........هكذا هي حياتي ؟؟؟ سأبدأ في السرد مستعينة بالله وأتمنى أن لا أنسى تفاصيل الأفلام .........أقصد تفاصيل حياتي التي تشبه الأفلام؟؟؟ كان يا ما كان يا سادة يا كرام..... تجمع الأهل والأقارب كالمعتاد في بيت الجد ((رحمة الله عليه)) وبدؤوا بتناول طعام السحور ,وفي ذاك الزمان كنت أنا سِتُ الحُسن والجمال والبنت المدللة طبعا !!! لأني صغيرة وابلغ حينها6 سنوات وأخي المُبجل 8 سنوات تقريبا ... اشتعلت نيران الغيرة البريئة بيني وبين أخي كوني المدللة والبنت الوحيدة أيامها ...اختلفنا على من يركب الأرجوحة (( المرجيحة )) الجديدة وبعد ابدأ رأيي وعنادي وتسلط أخي اِلبكر....أراد أن يؤدبني لأني متمردة بظنه؟؟؟ اخذ أخي الحبيب أبو ريناد ذاك الحجروقد ((ذكرني بأطفال الحجارة)) نصرهم الله وتبثهم ونجّاهم, وركز كل تفكيره في إصابة كنت ومازلت أشبه أخي بالsniper المحترف وأنا الطفلة البريئة كنت قد اختبأت خلف رأس والدي حفظه الله وأخي ينتظر الفرصة ليصيب العدو ؟؟؟ ماهي إلا لحظات قاتلة لأصابه العدو !!! حتى أصاب الحجر رأسي وأصابني في عمق جمجمتي الصغيرة.... تلك الفترة لم أشاهد النوافير في حياتي ولكني شاهدتها في رأسي ...........نافورة من الدم المتطاير. وقامت الحرب العائلية الكبرى شنّها والدي ضد أخي وهو يجري من بيت إلى بيت ومن حوش إلى حوش بحكم سكننا في مكان واحد, لا تفصلنا سوا الأحواش وقد تدخلت القيادة العُليا جدتي ((رحمة الله عليها)) وأعلنت الحرب لكل من يقترب من حفيدها ((أخي )) المدلل طبعا!!! ما أجملها من ذكريات برغم إصابتي البالغة حينها وظناً مني أحيانا بأن جزء من مخي تسرب وتساقط جّراء ذلك , الحادث المشئوم.....إلاّ إن البساطة تلك الأيام هي الأجمل والأروع, كانت الساعة تشير الرابعة فجرا وأي مستشفى تعمل في تلك الليلة والناس في رمضان و(( رمضان كريم)) الكل مشغول بالسحور والصلاة والنوم . اخذ أبي حفظه الله حفنة لا بأس بها من البّن العربي ووضعه على رأسي مكان النزيف((كبسه بالبنّ)) وماهي إلاّ دقائق معدودة وقد تجلط الدم فيهابشكل سحري ولا يصدق!!! أتذكربكائي تلك الليلة وخوفي من الموت واني سأموت ليس بسبب الإصابة ولكن بسبب فقداني لدمي وكيف سأعوضه؟؟؟ انتهت القصة التراجيدية بكل تفاصيلها المضحكة وأنا أسترجع أحداثها مع اخي الحبيب نحكيهالأخوتي الأصغر سنا الموت؟؟؟ وكيف كان تأثير الموت يشغل حيزا كبيرا في عقلي الصغيرتلك الفترة ؟؟؟ لكل شيء أرشيف سوابق موجود في العقل الباطن وبكتابتي البسيطة هذه تذكرت أن خوفي من الموت قديم وعميق ولكن لما ؟؟؟؟ الله أعلم ؟؟؟
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

مرحبا ابن غرناطة....
شرفت ونورت جاري....
نبهتني لنقطة مهمة وهل انا كنت ثقيلة طينة تلك الفترة !!! بصراحة لا اتذكر؟؟؟
ولكن الذي اعرفه ان البنات المدللات (المدلعات...ثقيلات الدم) الصغيرات السن بعضهن يرفعوا لي ضغطي وسكري ....ربما كنت مثلهنّ الله اعلم ؟؟؟؟
ومسكينة ابنة عمك بعد فقشتك التي تشبه فقشة اخي الاجرامية لي ....
انا ايضا ضحكت بعدما كبرت وبعد هذه السنين (نضحك على انفسنا وعلى تلك الايام الحلوة).
الآن وضحت لي الصورة وعرفت سر إدماني للمنبهات والقهوة على وجه الخصوص بعد تسربها من كبسة البنّ الذي وضعها والدي ....
سعيدة بتواجدك وتعليقك , ومتابعتك الشغوفة جاري الكريم....
ودمت بحب وبخير.
من الأردن

غاليتي وروعتي وملهمتي الجميله تغريد ،،،،،،،،، اشتقت لكي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ،،، هذه هي جلستي الأولى على النت من بعد غياب أردت أن ارسل صور زفافي لاهلي ودخلت صدفة لأجد شيئا جميلا يذكرني بك ووجدتك فعلا ايتها الرائعة ، جميل ما سطرته من ذكريات طفولة بريئة وشفافة مثلك ،، أضحكتني من اعماق قلبي وابكيتني في نفس الوقت ، هكذا أنت تجمعين الضدين معا في شخصك ، أريد أن اكتب وأكتب اكثر ففي قلبي الكثير لكي يا رائعة ... ادعي لي في ظهر الغيب ، اشتقت لكي ...روان (الأردن )
من المملكة العربية السعودية

حبيبتي وحبيبتي وحبيبتي ....
روان...
والله اشتقت لك غاليتي واشعر بفقدانك دائما اتذكرك ودائما على بالي لأنك حاضرة في قلبي....
الحمد لله اني جعلت لك ذكرى جميلة تتذكريني بها , أنتِ مكانتك محفوظة والله في القلب وأنتِ من الذين لا ينسون في حياتي.
وأدعو ا لك من قلبي ان يجعل ربي السعادة طريقك والفرحة رفيقك والحب يخيم على حياتك....
واتمنى لك الحياة السعيدة المديدة لك ولعبدالرحمن.
سعدت والله كثيرا وتفاجئت اكثر عندما وجدت تعليقك لأننا انقطعنا فترة وخصوصا اني عرفت انك اصبحت في فئة المدمات (السيدات المتزوجات)
وكل عام وانتي بخير وانتي إلى الله اقرب.
ودمت غاليتي بحب وبخير. 
من مصر

الرقيقة
دكتورة تغريد
مساءك سكر
مااجمل الذكريات
تصدقي ان هذا الحادث
حدث لي انا ايضا
وانا في العاشرة من عمري
كنا نلعب في الحارة
في منزل جدتي
وكانت العائلة كلها مجتمعة
بحكم السكن المتقارب
وكنا نسكن بحي القلعة
قلعة صلاح الدين
ذلك الحي الاثري الجميل
واثناء اللعب
كنا نلعب الاستغماية
وابن خالتي سامحه الله
رأى كلبا
اراد ان يصيبه بحجر
وقامبألقاء الحجر بقوة
اثناء خروجي من المنزل
واذا بالحجر
يرن فوق رأسي
والدماء تتدفق ساخنة فوق جبهتي
وتم معالجة الحادث بالبن ايضا
يبدو ان للبن مآرب اخرى
هههههههههههههههههههه
سبحان الله تشابه الحادث
وكأنها حادئة معتادة
بين كل الاطفال في هذا العمر
بمختلف البلدان عربية واجنبية
كل عام وانت بخير
وفي انتظار المزيد من الذكريات
تقبلي مروري
تحياتي
اشرف غريب
من المملكة العربية السعودية

أختي العزيزة تغريد
مرحبمبك
تحية حجازية
كم راقني ما خطه قلمكِ بكل عفوية
و عذوبة..
على الرغم من تراجيدية الموقف ،
إلا أنني شعرت بلمسة من الكوميدية فيه
مما أدى إلى تبسمي خلال القراءة
ما ألذ الإبحار في بحر الذكريات ، لاسيما
إن كان لها مكانة مميزة في حياتك..
أسعدني ما قرأت..
و أسعدني وجودي هنا..
تقبلي مروري،،
جارتك
مرفأ الحب
من المملكة العربية السعودية

اهلا وسهلا أستاذ أشرف...
تشرفت بحضورك وتعليقك اللطيف , فعلا كم تتشابه ذكرياتنا الطفولية في كل البلدان العربية وذلك ليس بسبب اننا عرب فقط ؟؟؟
ولكن لأننا اطفال وتتشابه طفولتنا لأن الطفولة واحدة في كل انحاء العالم تجمع ما بين العفوية والبراءة والمرح...
أظن ان العلاج بالبن كان معروف دوليا بين بلداننا العربية.
أعجبتني قصتك مع إبن خالتك ولكن كنت ضحية خطأ بشري طفولي بحت ...أما انا فكنت هدف لأخي القناص....
شاكرة لك تواجدك ومشاركتك لنا قصتك الممتعة ...
ودمت استاذي بحب وبخير.
من المملكة العربية السعودية

أختي العزيزة .....مرفأ الحب.
آنستي ونورتي وشرفتي .
سعيدة بتواجدك وزيارتك الجميلة وصدقتِ جارتي الغوص في بحر الذكريات الجميلة من أروع وأجمل الاحاسيس على الاطلاق وخصوصا مرحلة الطفولة العذبة....
أتمنى ان لا تقطعي زيارتك لنا (ومرحمبك )على الدوام.
ودمت أختي بحب وبخير.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المملكة العربية السعودية
تغريد
تصدقين اعذر اخوك في فقشتك
هههههههههههههههههههه
والله كأني اتخيل غرورك وجعصتك عليه
البنت في ذاك السن اذا اصيبت بالغرور والدلع .......... تثقل طينتها
ههههههههههههههههههه
وربي تذكرت بنت عمي تشبه لك ...
رميتها بحجر لم يخطيء قفاها فضربني ابي وضربتني امي ... ولم اجد من يخفف عني الا اخوها اللي قال خلها تستاهل الطق ..
صراحة ضحكت بما جرا لك
كله ولا راسك اللي صار (بتلقيمة بن) ذاك الاسعاف الاولي في ذاك الزمان
كبرنا والآن عرفنا لماذا ندمن القهوة بسبب حشوات البن في ادمغتنا عندما كنا صغارا ...
ولا زلت اطلب المزيد من هذه البيئة المشابهة لبيئتي
لك مني غاية الشكر والامتنان على هذه الذكريات
واني متابع وبشغف