كنت قد انتهيت لتوي من كتاب رائع للكاتبة فاطمة المرنيسي ((شهرزاد ترحل إلى الغرب))
تناولت وصديقتي مقطع من الكتاب كان غاية في الأهمية خصوصاً بما يتعلق بموضوع الحب والتضحية
وركوب الصعاب حتى تكلل القصة بالنجاح ...فكرة الكاتبة مثالية أو صعبة التحقيق في مجتمعي أكثر وأقولها
بواقعية .
محور الحديث الرئيسي والذي جعلني امسك القلم واشرع في خروج ذلك الجيش المنتظم من الكلمات والحروف
عن لغة الحوار ....
وخصوصاً بين الأزواج والأبناء والآباء (لأنه أصبح شبه معدوم ) أو حتى مكرر وبدون أي طعم أو حياة ؟؟؟
وما أن تعمقنا في الموضوع حتى تدافعت تلك الصور والقصص موضحة تلك الهوة العميقة في الحوار الغائب
أو بمعنى أدق الحوار الناجح ....
وبالرغم من الكتب الحديثة والبرامج الني تعرض مدى الاختلاف القائم بين المرأة والرجل في التفكير وفهم
المواضيع من زوايا مختلفة .....
إلاّ إنا نعيش ونجد تلك الهوة العميقة والمساحة المفقودة للحوار بين الطرفين أو الأطراف .....
وبالرغم إن للحوار طرق وصور وأهداف أيضا .... إلاّ إننا وبصراحة نفتقد اغلب تلك الطرق ولا نستخدم أكثر
من وسيلة أو اثنين ؟؟؟
أولها وأكثرها شيوعاً _الحوار بصوت الأقوى_كي يثبت كل شخص لأنه على حق أو أن لها الأفضلية في كل
شيء ؟؟؟
وان لا شائبة تشوب حديثه وحواره الذي ربما أصاب الأخر بالصمم الممل .....
فصور الحوار لابد لها من مخرج حقيقي وتفعيل واقعي في حياتنا اليومية .
نتحدث من زاوية الجانب الذكوري ورؤيتهم لنوعية الحوار المفضل فهم يعتمدون ويركزون أكثر بصورة
صريحة ومخفية عن (حوار الجسد) لأنه أكثر أهمية وتجسيداً حياً لكل المناقشات والعبارات والمهاترات
التي لا طائل منها ؟؟؟
فيكون ذلك الحوار هو الأساس في صورة الحوارات الذكورية ....وبدون تعميم على الجميع ولكنها حقيقية واقعة
أما بالنسبة لجانب الإناث فهن يُجدنّ ويستخدمن أكثر من جانب للحوار ابتداء من النظرات التي تتفاوت في العمق
والحدّة ومروراً بالكلمات والبكاء والصراخ أحيانا كأخر وسيلة تظهر مدى ضعف وسطحية الحوار الذي يظهر
كذلك من جانب الرجل ؟؟؟
أتحدث عن مجتمعي شبه المنغلق والذي أجده يُعاني من تلك النظرة الذكورية المتسلطة بحكم أنهم جانب القوة
المطلقة وينظرون إلى المرأة التي لا تفهم من لغة الحوار إلاّ الهمهمة أو عدة جمل غبية تفوه بها تلك المرأة !!!
لن أعُمم فالتربية ولدت هذا لاشعور وغرسته بقوه في جذور العلاقة التي تحكم الاثنين وجانب آخر ضُعف
وعدم وعي المرأة أحياناً يجعلها في ذلك الموقف الضعيف الذي يُظهرها (بالغشيمة في الكلام ).
صور الحوار كثيرة ومتنوعة وفيها مجالات عدة لتواصل وبناء عمق وفهم لأنفسنا وغيرنا ....
دعوة عامة لفتح وبداية صور للحوار الفعالة والراقية .











من مصر
الرقيقة دوما
تغريد
مساؤك سكر
لغة الحوار
تلك اللغة الضائعة
في زماننا هذا
والاسباب عديدة ومتفاوتة
واذكر منها على سبيل المثال
العولمة
وزمن المادة الطاغي
والذي اثر على تفكيرنا
وعقولنا وجعل شغلنا الشاغل
هو جمع المال
وتنحي العواطف جانبا
فكانت النتيجة
غياب الحوار الهاديء البناء
كذلك هناك الثقافة
واختلافها من فرد لاخر
فهناك من يأخذ من الغربة
مثال اعلى للثقافة الغربية
وهو مفهوم خاطيء
يدفع ثمنه
شبابنا المتفرنج
اما المجتمع
فله الاثر البالغ
في نفوسنا
مما يحد من وجود
لغة حوار عقلاني
مبني على اسس
علمية وثقافية سليمة
والنتيجة غياب لغة الحوار
ومن ثما الرومانسية والعواطف
واصبحت المشاعر متجمدة
والقلوب متحجرة
واللسان اخرس
مقال جميل
احسنتي الاختيار
سعدت للمرور
تقبل الود والزهور
اشرف غريب