ثرثرة أنثى
قليلاً من الأنا ....وبعضاً من الذات ....وشيئاً من الحياة.
.
.

بلا عنوان ؟؟؟

اعتقد أنها أكثر من رغبة للكتابة بل هي حاجة مُلحة ومًلحّة جداً تسير بي إلى إمساك

 

قلمي وورقتي لأنثر ما أريد نثره أو سكبه بلا رقيب ؟؟؟

 

وكيف يكون بلا رقيب وهناك من يكتب سكناتي وهمساتي والتفاتاتي ؟؟؟

 

وأين القلم  والورقة وقد استغنيت عنهم لفترة ليست بالطويلة واستبدلتهم بمفاتيح

 

الكيبورد الاليكترونية .

 

كيف يُعقل هذا وأنا من أحب ملمس الورق وخشخشته تحت قلمي وشخبطتي
 

 يميناً وشمالاً وتجعد الورق من فوضويتي بالكتابة عليه ؟؟؟

 

وهل استطعت أن  أتركهم كما تركت بعض الأشياء الثمينة في حياتي

 

أو هو تماشياً للعصر الحديث وتفتحاً لعقلي التقليدي الذي يعشق ملمس الأشياء

 

ورائحتها  وذكرياتي  المُعّتقة ؟؟؟

 

ما أكثر أسئلتي وما اقل ما أجده لها من أجوبة  ؟؟؟

 

لذلك أعلنها بشفافية عّلها تجُد من يبحثها أو يتناقش فيها أو ربما وجد لها بعضاً من حل ؟؟؟

 

أجبرت نفسي على النوم ولكن تأبى الطاعة وتريد أن تجمح مع كلماتي ,لن أوقفها

 

ولن أقيدها بعد اليوم فلسوف اترك لها ذلك المُتنفس وبصيص من النورالذي تراه

 

خارجاً من عُمق الظلام ....

 

اشعر بتبلد غريب وواضح في كل مفصل من مفاصلي وشعور يكسوه التعجب

 

والاستغراب من كل ما حولي !!!

 

هل هي آثار صدمة وأحاول أن أخبئها أو ادفنها أو حتى لا اعترف فيها ؟؟؟

 

أو شعور متراكم من الخوف والحنين وصعوبة التكيف لوضعي الجديد ؟؟؟

 

اشعر بحزن كبير وفراغ هائل لتركي العمل ....ولم أجد جواب شافياً ووافياً يُريح

 

ضميري وهل سأفتقد المكان أم الأشخاص أكثر ؟؟؟

 

لن أكون مخادعة وأجامل نفسي وغيري وأقول الأشخاص ؟؟؟

 

لأني اشعر بتعلق كبير والتصاق عجيب للأماكن ...وبصدق لا اعلم من يؤثر فيىّ

 

قبلاً المكان أم الأشخاص ؟؟؟

 

ربما غضبت مني الزميلات والزملاء والصديقات في العمل وربما اتهموني بتبلد الشعور

 

واللامبالاة  وربما وربما وربما .....ولكن عذري الوحيد الذي أقوله لهم .

 

إن الأماكن شاهدة على ذكرياتي معهم ابتداء من الأبواب والأكواب ومفاتيح
 
 التحكم في جهاز التكييف وحتى علب الأدوية  ؟؟؟
 

فالأماكن لا تساوي شيئاً بدون أرواح من أُحب  أسعد  بوجودهم حولي .. ....

 

 

 

 

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 ابريل, 2009 03:45 م , من قبل DOCTORBANAT
من مصر

كم هو جميل التعلق بالأشياء والترابط والتناغم

معها والتعلق بها لدرجة اننا لا نتخيل يومنا او

بعض فترات حياتنا بدونها قد يظن الأخرون انها

روتينية وتقليدية فى منهج الحياة أو يشعرها

البعض انها امور غيرطبيعية ولكن هذا التعلق

والترابط لا يحدث الا مع النفس الهادئة التى تحب

الإستقرار وتعشق الألفة لاتحب كثيراً التغيير

وهذا لا يعبر عن نمطية الحياة بقدر ما يعبر عن

الراحة النفسية للأشياء طالما انه لا يوجد ما

يزعجنى او يعكر صفو ذلك الترابط فلماذا اغير ،

للأسف نظرية التغيير تشكل على الكثير ويتناولها

المعظم بهوائية فنجده يغير اشياءه بملكه

وبإرادته لمجرد التغيير ولكن ليس له منهج واضح

فى ذلك وهذا يدل دوماعلى نفس غير راضية

ومتقلبة الأمزجة وقليلاً ما تعرف هذه النفس

الإستقرار وقيمة الأشياء فهى لم تلبث ان تكون

مع شئ وسرعان ما تغيره بدون مبرر او مبدأ

سوى رغبة التغيير الغير مفهومة ، واعتقد ان

الإرتباط بالأشياء يعطى للنفس توازناً كبيراً فى

امور كثيرة فى الإختيارات والتفكير واشياء أخرى

تتجلى فى التعامل مع الحياة بكل مفرادتها .

جارتى الكريمة اسجل اعجابى بسطورك وفيض

ذاتك وسخاء نفسك وذلك العمق الذى كان مداداً

لحروفك الراقية عن جد يروقنى اسلوبك ومنهجك

فى التفكير والتعامل مع الاشياء

دمتى موفقة ومتألقة

تحياتى العطرة


اضيف في 10 ابريل, 2009 11:58 م , من قبل moshaksh
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي تغريد ..

هل إستغنيتِ عن الورقه بالكيبورد ؟

أنا لم أستطيع مازلت أكتب على الورق ثم الجهاز .

بل وأبلغكِ أحد أسراري تصر أفكاري على مهاجمتي بعد دخولي للنوم .

فأصبحت عادتي أن أضع ورقه وقلم بجانب سريري

وبمجرد مهاجمة الأفكار أكتب رؤؤس أقلام

وبعد إستيقاضي أقوم بترتيبها ..
يُعجبني أسلوبك قريب مني ..

كوني بخير ..
مشاااكسه كانت هنا .


اضيف في 29 مايو, 2009 03:14 ص , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

مرحبا دكتو ر بانت..


تعليقك اثرى موضوعي واغنى ما كتبت, شاكرة لك تفاعلك بما اكتب ,التعلق بالاشياء والالفة معها, يعيطنا قيمة اضافية بمكانة وقيمة تلك الاشياء المادية ولو كانت جمادات وما بالك بالأنسان ذلك الكائن الذي فضله الله عزّ وجلّ على بقية المخلوقات وكيف لناّ ان نقلل من قيمة ذلك المخلوق الرائع وهو الانسان في داخلنا وفي حياتنا...


تحياتي العطرة لتواجدك اخي.



مرحبا اخيت الحبيبة مشاكسة...

فعلا نتشابه في امور كثيرة, ولكني اصبحت استغني عن القلم وملمس الورقة المحبب بالكيبورد , (يعني بنت عصرية , يعني ؟؟؟)

هو نوع من الكسل الممزوج بالسرعة حتى لا اصاب بالملل.

جميلة فكرة كتابة رؤوس الاقلام وهذه طريقة من طرق الابداع لدى الكتّاب.

ودمتي بكل خير.





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.