لا تغضب يا (حمزة) فأتم صديقاي منذ القدم ولكن لا تنسى بأن (خالد) صديقي منذ الطفولة على ما أظن ؟؟؟ مهما تباعدنا فنحن واحد نتقارب في أشياء كثيرة مهما اختلفنا, فلا تغضب أرجوك.... لأجلك فقط ولأجل صداقتنا سأحاول أن أتخطى حماقات (خالد) التي لا تغتفر !!! لا اعرف ماذا افعل وكيف أتخطى هذه الخلافات , كل ما يشغلني الآن هو مرآتي الصامتة التي لا تُجيب, انظر إليها فتعيد لي الكرة مرة أخرى وتنظر لي بالمقابل , ولا اعلم ما جدوى تلك المحاولات بين النظر بيني وبينها. أظن ما يغضب (شجن) مني هو جلوسي والتحديق لمرآتي ذلك الوقت الطويل بنظرات صامتة لا يفهمها غيري!!! لو تعرفين كم احبك يا (شجن) لما قسوت على مثل تلك المرة ؟؟؟ عندما تركتني وحيداً , استجدي عطفك ومحبتك بان تفتحي ذلك الباب حتى اعرف ما الذي أصابك نتيجة آخر خلاف بيننا, هل صحيح أني قد قمت بضربك أم انك تمثلين دور البريئة ؟؟؟ اشعر بصداع شديد يا (شجن) جاوبيني أرجوك.....هل قمت بضربك حقاً؟؟؟ نعم ....لقد ضربتني بشدة حتى انك أدميت فمي من شدة صفعتك !!! أنا آسف حبيبتي ربما أني خرجت عن هدوئي , بسبب آخر حديث قد حدث بيننا. وأي حديث قد حصل أساساً , فأنا لم أتكلم مطلقاً, سألتك فقط لماذا أنت غاضب ولا تريد النوم وقد تأخر الوقت حتى أجد تلك الصفعة التي اخترقت روحي بقوة ألمها ....لماذا فعلت بي ذلك!!! لا اعلم ما الذي أصابني حينها ؟؟؟ اعذريني فلن اكرر ما فعلته سابقاً , أنا احبك (شجن) ولا أتخيل كيف فعلت بك ذلك ؟؟؟ هل يُعقل أني افعل ذلك بنفسي كل مساء , عندما تهدأ البشرية وينام الناس أقوم وأتجول داخل تلك الأزقة القديمة والمهجورة القابعة داخل نفسي منذ الأزل , هل أنا أحلُم أم أني مصاب بمس من الجان !!! لا منقذ لي إلاّ مرآتي فعندها سأجد الجواب الشافي , كيف يُعقل أن افعل ذلك بنفسي وهل أنا المُتضرر أم المستفيد الأكبر من ذلك ؟؟؟ مالي اهدي على غير هُدى وبصيرة , أرى نفسي تتوق للخلاص من ذلك الجحيم القاتل, أنا اغرق في بئر سحيقة لا قرار لها ..... (حمزة) أتظنني فقدت صوابي يا صديقي , أبداً يا (سيف) فأنت كنت ومازلت نعم الرجل ونعم الصديق , حتى أني أحسُد نفسي على صداقتي بك والتي أصبحت عملة نادرة هذه الأيام ؟؟؟ اترك (خالد) وصداقته فلن تنفعك تلك الصداقة مطلقاً ؟؟؟ اخرج منها يا (حمزة) ونحن بألف خير وعافية بدونك ....أسمعت . اخرج أنت منها يا (خالد) وكفاك تخريباً وتهريجاً , فحركاتك قد أصبحت مملة ومبتذلة !!! كفاكما أنتما الاثنان , ألا تريا بأن (شجن) قد أتت ........ هدوووووووووووووووء من فضلكم ....... (شجن) اعذريني لأني كنت مشغول عنكِ , احكي لي كيف حال الطفل الذي تحملينه في بطنك ؟؟؟ وأي طفل احمله يا (سيف) ونحن لم نتزوج إلاّ منذ خمسة أيام !!! كنت أظنك حامل, ربما ما اخبرني به (زياد) معلومات للتمويه بسبب أوضاع الجيش المخُزية !!! أي جيش وماذا تقصد بتلك الأوضاع , كلامك معي كله رموز ومعاني لا افهمها ؟؟؟ انجدني دكتور (زياد) فوضع (سيف) مُستعصِِِِ , لن استطيع أن أكمل معه وهو بهذه الحال ؟؟؟ حاولي أن تأتي معه المرة المقبلة وسنجد حلاً قريباً وعاجلاً لهذه المأساة !!! (سيف) أرجوك يا حبيبي تحدث معي ولا تتركني وحيدة , لا اعلم ما لذي تستفيده وأنت تقضي هذه الساعات الطويلة وأنت مستغرق في ذلك الصمت القاتل أو انك تنظر لتلك المرآة ؟؟؟ أني أحاول معه يا أمي بكل الطرق حتى أخرجه عن تلك الحالة الصامتة حتى أني أقوم بكل الحركات من قرص وجذب وغناء وبكاء وكلام حتى أثير انتباهه ولكنه يتجاهلني تماماً؟؟؟ ألا ترين بأني سأفقد أعصابي في يوم ما ............ هو لا يحبني بقدر ما يُحب مرآته البائسة , سئمتها وسئمت ذالك الوضع الأليم ............ اخبرني يا عمي مابه (سيف) وما هي قصته بالكامل ولا تُخفي عني شيئا ....أنا زوجته ومن حقي أن أعرف كل شيء ......كل شيء بدون حذف للنص ؟؟؟ القصة كما أخبرتك وأخبرك بها دكتور (زياد) هي هذه القصة بالضبط , وسامحينا إذ أخطانا في حقك عندما لم نُخبرك بتلك التفاصيل كاملة قبل الزواج !!! أنتِ الآن في حلّ من أمرك , والقرار قرارك !!! (سيف) أريد ان أتحدث معك في موضوع مهم ........دقيقة من فضلك , ألا ترين أني مشغول. وبما أنت مشغول أنا لا أراك سوى انك تحدق في تلك المرآة , أريد أن أتحدث معك لدقائق فقط. (خالد) اعذرني دقيقة فتلك المرأة المجنونة تقطع اجتماعاتي بدون أدنى مقدار من الاحترام , (حمزة) أتأسف لك بصدق , دقائق واجتمع بكم بعد قليل......... تجتمع بمن يا (سيف) اخبرني من معك غيري في هذه الغرفة ..........اجب !!! أنت تُمسك بالمرآة وتحادثها بالساعات ولا يوجد غيرك وغيري وغيرها هنا !!! هل جُننت يا (سيف) مع من تتكلم في المرآة ؟؟؟ من هو المجنون يا امرأة ,ألا ترين إني اعقد اجتماعاتي مع أصدقائي لأحل كل المسائل العالقة هنا في تفكيري .........ألا توجد لديك عينان حتى تري بها الأشياء ؟؟؟؟ أنا احمل عينين ولكني لا أرى سواك في هذه الغرفة !!! مع من تتكلم ؟؟؟ اخبرني ؟؟؟ مع (خالد) و(حمزة) أصدقائي ورفقاء دربي.......... (سيف) هل تريديني أن أجّن ,لا يوجد احد هنا في هذه الغرفة غيري وغيرك!!! وغير هذه المرآة البائسة !!!! أنتِ البائسة !!! لا تشتمي مرآتي وتصفيها بتلك الأوصاف !!! انظري إلى (خالد ) و(حمزة ) أنهما يُلقيان عليكِ التحية !!! أي (خالد) و(حمزة) , انظر في تلك المرآة بوضوح فأنا لا أرى غير وجهك فيها ؟؟؟ كيف ذلك وأنا أرى أصدقائي وأحبائي فيها أحدثهم بها ليل نهار ........ (سيف) كفاك هذيان وجنون .............انظر للمرآة , لا وجود لأولئك الأشخاص إلاّ في خيالك... هذا وجهك أنت , وجه (سيف) لا غير.............انظر لوجهك وستعرف الحقيقة !!! (خالد) تكلم معها , واشرح لها صداقتنا , أوضح لها الأمور , فعقليتها لا تسمح لها بمعرفة بواطن الأمور أبدا .......... (حمزة) أرجوك كلمها وأقنعها بالعدول عن تلك الفكرة المجنونة , بأني أتهيأ , أرجوك اخبرها بالحقيقة وبصداقتنا ......... كفى يا (سيف) ستصيبني بالجنون, سأنهار من شدة جنونك وهذيانك, يكفني ما اسمعه منك ....... أنظر جيدا لتلك المرآة , لن ترى فيها غير وجهك , وجه الحقيقة المجردة........... أصدقائك من وحي خيالك ............لا وجود لهم إطلاقاً في هذه الحياة . أعطني المرآة ..............حالاً . لا ........لن تأخذيها أبدا , ففيها يوجد أصدقائي , لن تأخذيها مني أبدا . لا يوجد بها غيرك ...............انظر إلى ذلك الوجه , انه وجهك أنت , وجه (سيف) زوجي !!! أعطني المرآة الآن ............................لا لن تأخذيها أبدا. ماذا تفعلي ؟؟؟ أعيدي لي المرآة أيتها المجنونة , ماذا ستفعلين بها ؟؟؟؟ هل جننتِ , هل رميتي بمرآتي وأصدقائي بكل بساطة من الشباك , هل القي بهم خارج حياتي هكذا !!! أخبروها بأني صادق فيما أراه ......أخبروها بذلك فأنها لا تصدقني , احكي لها يا (حمزة) عن عُمق صداقتنا الممتدة لفترة طويلة .... أتعلمين .....ربما (خالد) هو المجنون هنا ..... هو المجنون ............ هو المجنون .............هو المجنون. فعلاً هو من يأمرني بفعل كل التصرفات الغبية , حتى انه يأمرني بضربك وضرب والدّي . هو من يُحدقّ في تلك المرآة ليلاً ونهاراً ...........أماّ أنا فلا. أنتم تعيشون حياة مزيفة بالكامل.....أنا لا أرى أنكم أحياء في الواقع!!! وبأي حق تحكم على أن حياتنا ميتة , انظر ما لذي تفعله بنفسك وبنا, ألا يكفيك باني أحاول بكل ما أوتيت من قوة أن ادخل لعالمك المظلم وأساعدك في تتخطى هذه الحياة المرعبة بكل فصولها ؟؟؟ أنا زوجتك وقبل ذلك أنا حبيبتك ...أنسيت أم تناسيت حبي الكبير لك !!! لا اعرف بما تهذين وماذا تقولين ....كل الذي افقهه باني اشعر بخدر كبير ولا أريد سماع أي كلمة مما تقولين. ألم تسمعوها وبماذا كانت تثرثر ..... لا استطيع التواصل معها نهائيا خصوصا هذي الفترة وأنا بصدد كتابة تلك الرواية......حتى أني قد نسيت اسم روايتي الجديدة من شدة ما أعاني من ألم في رأسي وتخشب لجسدي ؟؟؟ أظنني قد ضربتها بكل ما أوتيت من قوة حتى أني قد هشمت لهها وجهها وجعلته مليء بالكدمات والجروح , وربما قد أكثرت من ضربي لها في بطنها , حتى أخلصها من ذلك الجنين , واسرق منها تلك الفرحة , كما سرقت مني حياتي وأصدقائي بكل بساطة !!! هل انتهيت يا (سيف) .............من تلك القصة . لا اعلم ؟؟؟ ربما هناك بقية , ولكن أتعلم باني أراهم الآن ينظرون إليك ويبتسمون في وجهي جراء ما قمت به من عمل بطولي وكيف أني أخذت بثأرهم من (شجونتي ) العصبية وكيف أني قد علمتها درساً , لن تنساه طوال عمرها !!! (سيف) أتعلم بان لك في هذه المستشفى ما يقارب الستة أشهر , وان وضعك متذبذب . ولذلك كنت آمرك بكتابة يومياتك ومذكراتك برغم من تضارب الأحداث والأفكار والكلمات وحتى أن الأيام تداخلت عندك بكل مواقيتها , لعلمي بأنك كاتب مشهور وبان الكتابة ستكون همزة وصل بيني وبينك حتى نصل لنقطة المنتصف .......... أنا لا أفهمك ؟؟؟ أنت تقنعني باني مريض منذ ستة أشهر واني نزيل هنا ولست طبيباً عندكم ؟؟؟ نعم هذه الحقيقة ............ هذه الحقيقة ...........وأي حقيقة تخبرني بها أيها الطبيب , بأني نزيل عندكم ولست طبيباً برتبة عسكرية , وبان تلك القطط وذلك الجيش وتلك القوافل العربية , لا وجود لها إطلاقاً ؟؟؟؟ نعم هي الحقيقة ............ وباني مريض ولا اعلم ما الذي يصيبني ليلاً أو نهاراً أو على حسب تبدل الفصول ؟؟؟؟ ليس كذلك تحديداً , ولكنك قاربت الصواب ...... هل يُعقل بأني أنا (سيف) لسًت ذلك الطبيب وبان أولئك المرضى هم زملائي , أشاركهم المرض وأني مثلهم تماماً !!! جيد , بدأت تقتنع بفكرة بمرضك الآن ..... هل تريد أن تخبرني بان لا علاقة بينك وبين (شجن)حبيبتي ؟؟؟؟ نعم كذلك , لا يوجد شيء إطلاقاً .........فزوجتك تحدثني وتسألني عن حالتك لخوفها عليك وتلك الزيارات , كانت من أجلك حتى تطمئن عليك ..........حتى بعدما قتلت طفلكم وقتلت ذلك الحُلم الذي بزغ في أحشائها !!!! هل يُعقل أني فعلت كل ذلك ..........تريديني أن اصدق , بان (خالد ) و (حمزة ) لا وجود لهم في هذه الحياة ؟؟؟ نعم .........الحقيقة هي أن وجودهم داخلك أنت , وأنت وحدك من تراهم !!! وانك كنت ستقوم بجريمة ستندم عليها طوال حياتك كلها عندما ضربت زوجتك بقسوة وبلا, رحمة عندما قامت برمي تلك المرآة خارج المنزل !!! كتاباتك عندي إذا أحببت أن تطلع عليها فهي لك .......... أنت مريضي وأنا طبيبك , واعتبرك أخ , لا تترد في طلب أي شيء مني .... يا الله ............ هل كُنت أحلُم ...............هل كنت أظن أني قائد !!! الآن عرفت فقط كم كانت (شجن) تخاف علىّ من تلك المرآة وكم كانت أمي تنصحني منها. ألاّ يا ليل قد طال بقائك فأنجلي عني وخذ ما تبّقى مني ولا تذر .......... تعبت يا ربي , ولا يعلم احد بمقدار معاناتي ...... تركني القريب والبعيد ............حتى أهلي أصبحوا يهابوني ويخافون مني ؟؟؟ الآن فقط أدركت مقدار جزع (شجن) عندما اقترب منها , لم أكن وحدي وقتها, فقد كان يرافقني أصدقائي وأحباء قلبي ؟؟؟ ما الذي أصابني ..............وماذا سأفعل بحياتي ؟؟؟ أنا أتجرع مرارة الخوف , والخوف الرهيب , اشعر باني في دوامة لا نهاية لها ..... لا يعلمون ولا يفهمون ..........من اخبرهم بأنهم هم العقلاء وبأي حق يرمون على الناس جزافاً تلك التُهم الباطلة , لا اعلم متى سأقتنع بوجود مرضي وضرورة علاجي بصورة عاجلة ؟؟؟ هل ستتحملني (شجن) فور خروجي من هنا ؟؟؟ أو ستتركني كما تركني أهلي , ربما لا .....فقط كانت تزورني باستمرار وتحمل لي الهدايا والشوكلاتة التي أحُب .... إنها تحبني , أو ربما أنني أحبها أكثر مما ظننت ......... كيف سأكمل بقية حياتي بدونها أو كيف ستكمل هي بقية حياتها بدوني ؟؟؟؟ هل سأعيش وتكتمل فصول قصتي أو أني سأموت في هذه المستشفى المُرعبة وحدي !!! وهكذا انتهت قصتي وقصتي مع أحب إنسانة على قلبي (شجن) تركتني لأني قتلت الحُلم في رحمها وقبل أن يرى نور الحياة ..... تلبس بسيط لمعاناة شخص مريض بالفصام الذهاني , أحببت أن انقلها فربما قد قاربت الوصف وشرحت المضمون ........... فصول قصتي من حياة واقعية يعيش أصحابها بيننا , وعمر تلك الفصول قد تجاوز العقد من تزوج (سيف) في مطلع هذه السنة , وبدأت (شجن ) حياة جديدة وبقلب جديد ......... تمت...............................................................
أضف تعليقا
السلام عليكم أخي العزيز
أنا هنا لست أزيد .. بل استزيد..
اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...
اللهم أغفر و ارحم من كتب ...
اللهم اغفر و ارحم من قرأ....
اللهم اغفر و ارحم من علق...
بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك
بكل احترام و تقدير
سدير
من المملكة العربية السعودية

غاليتي: في الحقيقة وبعد متابعتي لتلك الاحداث التي لم اكتفي بان تابعتها وحسب بل انني اخذت نسخة عن كل منها، ان ما يمكن ان اقوله تعليق على هذه القصة الرااائعة في تماسك عبارتها، والمحزنة في مضمونها، اقول تسلم الايادي بحق، فانت وحدة من اهرام هذا الموقع، قصة مؤثرة حد البكاء، ولو ان الموضوع لدي لا يخلو من عتب على انك لم تستمري بهذا القصة الى ابعد مما وصلتي اليه، وعذري لك ربما لعدم وجود الوقت الكافي لديك لذلك، وانا لا اجزم هنا بالقول ان هذا هو العذر الذي لديك ولكن اتوقع وانت من يجب عليك ان تشرحي ذلك العذر لقرائك الذي انا واحد منهم.
تحياتي وخالص تقديري لك. وفي انتظار قصتك القادمة.
" ثائر من الصحراء "
جارتي "تغريد" ...
كنتِ مبدعة إلى ما لا نهاية .... حقاً كانت القصة مرتبطة الأركان ، متصلة الأفكار ، أدخلتنا من باب واحد وأخرجتنا من باب واحد ....
كنت أتمنى أن تكون أطول ... لكن وبما إنكِ ختمتي القصة ... أود أن أعبر عن إعجبابي بكابتك القوية الراكزة ....
أرجو ما دمنا في فصل الصيف ... أن نرى قصص أكثر ....
من الحلقة الثانية كنت قد حسبت إن سيف "مريض" لكني لم أستطع أن أتخيل وأفكك شيفرات القصة حتى وصلت هنا.
تحياتي لكِ ...
وردة لقلمكِ (F)
الشاعِر الرحـَّـال.
من المملكة العربية السعودية

مرحبا بك استاذ عمر الزاهد ....
شاكرة لك متابعتك وتقييمك ووجودك في صفحتنا....
من المملكة العربية السعودية

مرحبا اخي سدير.....
وبارك الله فيك وجزاك خيراً على دعائك الرائع ...
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من لبنان
عزيزي
تسلسل لحوار بين النفس وما يختلجها من شجون عبر حوار معقد مع مرايا النفس وما تعكسه جميعنا في داخلنا سيف وخالد وحمزة
وشجن تكون دائما هي العنصر الطيب الذي يعيدنا لواقعى الحياة
سرد جميل