ما المميز في أيامي ؟؟؟ فهي اعتيادية وأكثر من ذلك ؟؟؟ رغم أنها لمحت في نظراتي شيء يخبر بغير ذلك ..... أيامي فعلا روتينية وطبيعية كبقية الأيام لا شيء مميز ولا مثير في الأغلب !!! ولكن تأتي أيام متفرقة , كتلك الأيام التي توازي حياة بكاملها من شدة وغرابة ما فيها !!! كل يوم من تلك الأيام تجربة حياة بحد ذاتها ............ المسلسلات الخليجية المعاصرة ). إلى الرومانسية العالية كما في مسلسل (ميرنا وخليل) لكنها (يا عيني تتعد على الأصابع) المهم ............. بأنه كذلك وبعد مرور سبع ساعات على حديث أختي معي..... اتصلت بالسائق الذي يوصلني لدوامي اليومي وقد تأخر عن موعده , واخبرني بأنه في الطريق . بدأت أتوتر وامتعض لأني اكره الانتظار الممل ..... خرجت من البيت وركبت السيارة اليموزين , وبفضل الله لم أنسى دعاء الخروج من المنزل (لأنه مهم ) وسأخبركم بأهميته لاحقا ً. وهو رجوعه بشدة لمقعده وكأن قوة غريبة تجذبه .......وقلت في نفسي ......لا أعلم ؟؟؟ أن أُّهديء من أعصابي وأتمالك نفسي والخوف يقتلني وقد قمت بجهد كبير بالسيطرة على نفسي وتهدئة السائق الفزع الذي اخبرني بدوره بأنه لا يعلم ماذا أصابه ؟؟؟ (طبعا الأخت مُحللة ...فقلت في نفسي ربما مٌس من الجان أو صرع مرضي) أمرته بالوقوف جانباً وان يذهب للمستشفى حالاً وأنا كنت في حيرة من أمري ماذا افعل في موقف كهذا ؟؟؟ رُعباً وبإيقاع السامبا العربي الأصيل ؟؟؟ ((مافي سامبا عربي أصلا)) ؟؟؟ شعرت بأنه سيغمي علىّ من كثرة ماجأتني أفكار بكيفية اغتصابي أو قتلي ؟؟؟ ولم أتذكر في ذلك الوقت أي شيء من أذكار الصباح التي كنت اقرأها أو حتى أذكار المساء الشيء الوحيد الذي أُلهمت به من رب العالمين ((استودعت نفسي الله الذي لا تضيع ودائعه)) وبيقين المتوكلين .............وخلاص. (وهو يجيب ويكرر خمسة دقيقة أنتي مافي صبر, خمسة دقيقة مافي صبر). وأنا أقول في نفسي لما يبقى عندي عقل حتى يبقى عندي صبر !!! تقاطع التحلية, كدت أن أصيح مُهللة ومُكبّرة باني خرجت من غياهب ذلك الرُعب !!! لم ينتهي يومي وحسب كما ظننت ؟؟؟ فهو احد أيامي الفُللي (نسبة إلى الفُّل الذي اعشقه) أكيد. استمر السائق بنفس السرعة والشوارع فارغة وجميلة في ذلك الصباح (ويا ليتها كذلك دائماً) وما هي إلاّ تلك الدقائق وأنا في مقّر عملي..... لم أكن احمل وقتها غير تلك الورقة الزرقاء ذات اللون الجذاب (خمسمائة ريال) واثني عشرة ريال ....وقد اتفقت معه أن أعطيه خمسة عشرا ريالاً ((مهمة هذه المعلومة لأني تورطت)) ؟؟؟ توقفت عند اقرب بقاله ((لا يوجد صرف)) يوم الجمعة الساعة 8 صباحاً الباقي وهو يقول الحمد لله , بسم الله ..........مافي مشكلة . انتهى اليوم بسلام والحمد لله , ولم استطع أن ألمّ شتات نفسي إلاّ بعد ساعتين تقريباً بعد وقوع ويا خوفي ((مو كلّ مرة تسلم الجرةّ)). العبرة بعد هذه الحكاية الطويلة العصيبة التي أثرت على نفسيتي طوال الأسبوع وحتى كتابتي لهذه الكلمات.... يرحمنا برحمته الواسعة )) . لابد من قراءة الأذكار الصباحية والمسائية ودعاء الخروج والدخول , وهي سبب من أسباب الحفظ (( فا لله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين)). أطمئنت على السائق وهو بخير وصحة وكان عارض والحمد لله , عدّت من دوامي مع أخي ,الفُللي وأسأل الله أن تمضي على خير وسلام وان لا يُريني مكروه ولا يفجعني فيمن أُحب . ...........................................بس خلاص.
أضف تعليقا
من مصر

لا أبالغ عندما أقول بان تلك الأيام تشبه المسرحيات والأفلام بتدرج شدتها وتنوع وغرابة
, مافيها فمن الكوميديا السوداء الضاحكة الباكية ,إلى الدراما السوداوية (التي تشبه
المسلسلات الخليجية المعاصرة ).
إلى الرومانسية العالية كما في مسلسل (ميرنا وخليل) لكنها (يا عيني تتعد على الأصابع)
المهم .............
جارتى العزيزه ....
معجبة أنا جدا بثرثرتك الانثويه اللطيفه .. و فى تفسيرك ليومياتك .. تفسير ممتع جدا و الحقيقه انه واقعي كل الواقعيه ..
أما عن أختيارك للعنوان فأثناء قراتي أدركت أنه بالفعل كان يوم فللي ..ههههههه.
دمت بكل الخير.
رباب السنهوري
من لبنان

اختي العزيزة
جميل أن يكون لدينا القدرة على سرد ما يحصل معنا من أحداث وهذه يحق موهبة لا يتمتع بها الكثيرين لكن اسلوبك الجميل وسردك السلس يجعلنا نتابع معك ما تكتبينه كأننا كنا معك في تلك الوقعة لحظة بلحظة حتى أني في بعض اللحظات قد شاركتك الخيال
دمت بكل خير
من سوريا

السلام عليكم أختي العزيزة
** تغريد **
أول شي الحمد لله على سلامة ..
تاني شي مشكورة على تذكيرنا بالأذكار ..
تالت شي شيلي فلوس فكة مرة تانية..
اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...
اللهم أغفر و ارحم من كتب ...
اللهم اغفر و ارحم من قرأ....
اللهم اغفر و ارحم من علق...
بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ
بكل احترام و تقدير
سدير
من سوريا

جميل ان يرقب الانسان لحظات حياته
وجميل ان تعني له الحركة والسكون فيها معاني كثيرة
لا تمر اللحظة الا بمعنى
ولا يمر اليوم الا بحكمة
ولا يمر العمر الا بحسن خاتمة
دمت بخي اختي
اعتبر نفسي ربحت مدونة رائعة فعلا في صفحاتها ترانيم ايام ...لانسان يخطو الخطوة ...ويعرف معناها
من الأردن

الحمد لله اولا على سلامتك د. تغريد بعد هذا اليوم العصيب المرعب احيانا في احداثه .. ..كنتي مبدعة في سرد هذه الحكاية الصباحية بطريقة مشوقة للمتابعة لباقي الحكاية ..اسلوبك مميز كالعادة في سرد القصص الجميلة الممتعة ... ... ونتتظر حكاية قادمة او قصة جميلة تكوني فيها سعيدة وليس خائفة مرتعبه ...
تحيتي لك
دمتي بخير
جارتي الرقيقة تغريد ....
موقف صعب جداً لن أقول لكِ ما الذي كنت سأفعله بالسائق لو كنت هناك ... (وإن لم يكن هو السبب) فقد كان يريد أن يوصلكِ بأسرع ما يستطيع وأن يدخر الوقت الذي كان سيخسره في الشوارع الآمنة المزدحمة!!!
بعد هذا هل سيبقى المشرعون والمطبلون لقانون منع المرأة من قيادة السيارة على ما هم عليه وحدث وقد خسرنا بنات بعمر الزهور جراء عدم ثقتهم بالمرأة على عكس ثقتهم بالسائقين الأجانب!!!!! (ألا يولد هذا حس بالغبن لدى النساء فتنفجر ظاهرة العصيان لديهن ، فإن الممنوع دائماً مرغوب).
ما ذهب إليه هؤلاء العلماء أن المرأة بهذا تعامل كالأميرات ( صحيح نوافقهم الرأي لكن الأميرات ... هذه الجوهرات لا تترك بين أيدي عمال لن نقول عنهم جوعى لكنهم ليسوا مؤتمنين دائماً فهم بشر وأغلبهم يشعرون بالمظلومية من كفلاءهم وتشكلت في داخلهم نزعة الإنتقام الحاقد الأعمى )!!!!!
هل فكر هؤلاء العلماء بإيصال بناتهم وأخواتهم بأنفسهم (أليس هذا أكثر إحتراماً للمرأة وأءْمن وأستر وأفضل).
على كل حال ... هذا موضوع شائك ... الحمد لله على سلامتك سيدتي ... (قرة عين جيران).
لكني أتسائل هل تداومين حتى في يوم الجمعة؟؟؟
***
من جهة أخرى أجد يومياتك (حسب ميزان يوم الفل) أكثر حيوية من أيامنا على الأقل ... وتتناقض مع الرتابة التي تعتقدين إنها تسيطر على مجرياتها.
أرجو بهذا أن تبتدئي بإرساء أسسها توثيقها لنقراءها ( وسنقبل حتى لو كانت إسبوعية ^_^ ).
تحياتي لكِ سيدتي تغريد ... بستان الأنغام ... حفظكِ الله ورعاكِ.
الشاعِر الرحـَّـال.
من المملكة العربية السعودية

اهلا اليكسبيرد
فعلا بس خلاص .....انتهى الحدث بكل ما فيه والحمد لله ، وكيف انسى وسلسة الايام الفللي تلاحقني خلال هذا الاسبوع .
شكرا لتواجدك ،ودمت بحب وبخير.
مرحبا اختي العزيزة رحاب .........
هي فعلا اشبه بالتراجيديا المضحكة ، جميل ان اعجبتك تلك الثرثرة اللطيفة .
شاكرة تواجدك ودمت بحب وبخير.
اهلا اخي عمر الزاهد ومرحبا بك ....
الحمد لله على هذه النعمة وهذا شيء يشجعني ان اكتب عن تلك الايام الفللية وبشجاعة .
شاكرة لك تواجدك ودمت بحب وبخير.
من المملكة العربية السعودية

مرحبا اخي سدير ....
اولاً: الله يسلمك .
ثانياً: الحمد لله على التذكير واسأل الله لنا الثبات دائما.
ثالثاً: شكراً على النصيحة للفكة ، لأني دئاما اقع في هذه المشكلة .
وجزاك الله كل خير، ودمت بحب وبخير.
مرحبا اخي الدكتور امين ...
تشرفت بزيارتك وبتعرفك على بيتي الثاني ،
الذي يحوي تلك الاسرار والافكار المصنعة في عقلي العربي الاصيل ، الحمد لله اننا وجدنا عين البصيرة والتدبر في انفسنا وهذا فضل من الله ونعمة ، الحياة ليست هزل او لعب وبرغم كل متعها ونعمها ومتغبراتها تبقى هي المرحلة الفاصلة والحكمة والمعنى لمعرفة قيمة خلقنا وعبادتنا ومعرفة الحكمة من وجودنا.
ودمت بكل حب وخير.
مرحبا بك اخي خالد ........
الله يسلمك ولا يريك مكروه فيمن تُحب ،اذا كُتب لي الاجل والصحة والعافية ان شاء الله سأتحفكم بسلسلة رائعة من الايام الفللية ولكن لا يد لي بها اذا كانت مُرعبة او مخيفة ، فأسكتبها كما عايشتها وشاهدت ما فيها، شاكرة لك تلك الكلمات الجميلة .
ودمت بحب وبخير.
من المملكة العربية السعودية

مرحبا ايها الشاعر الرحَّال .....
تعليقك رائع وفتح باب طويلاً للحوار الشائك كما تفضلت ، ازمة السائقين الاجانب وعدم قيادة المرأة للسيارة ازمة كبيرة ولها ابعاد كثيرة مُدّمرة وكم من قصص نسمعها ونعرفها مؤملة جداً بسبب هذه المشكلة ، صدقت فيما قالوا عنه علماؤنا الافاضل بأن المرأة كالجوهرة عندنا ولكن كم شخص او كم رجل او زوج او اخ او ابن يوصل هذه الجوهرة لمقر عملها او لمشوارها ويحافظ على الا تصاب بأذى ؟؟؟
هذا هو سؤالي الان ؟؟؟
كم واحد ؟؟؟
اتمنى ان يُعمل بنظام مواصلات آمن بباصات على مستوى جيد وبصورة منظمة اكثر من سائقين الليموزين .
لن اتفلسف كالعادة هنا ، وانا احكي تجاربي وقصتي مع المواصلات وقصصها سواء بسائق خارجي او حتى خاص ، فكنا نعاني ايضاً من هذه المشكلة .
تجربتي غنية ومليئة بالاحداث الضاحكة الباكية بسبب ما حصل لي من مواقف .
واخيراً .....نخرج من هذا المود .
واقول لك الله يسلمك ، خرجت منها سليمة.
شاكرة لك كل الكلمات الطيبة، وانا الان اكثر حماساً بان اظهر تلك التجارب الغنية .
ههههههههههههههههههههههههههه
اصدقك القول يا اخي ، انا لست متدمر ة اطلاقاً من تلك الايام والله على ما اقول شهيد.
لأنها تُّمثل لي جرعات من الاثارة التي أحُب وتجارب الحياة التي اختصرت مشوار طويل في العمر ......ولا نعلم هل في العمر بقية ؟؟؟
لكني اسأل الله ان يسلمني في كل تلك المحطات وان يحفظني وكل المسلمين والمسلمات .
انتظر جديدي في الايام المقبلة ان شاء الله الحافلة بالفل والياسمين .
ودمت بحب وبخير.
من المملكة العربية السعودية

غاليتي تغريد
واااااو شي يخوف!
فعلاً مريتي بمواقف عصيبة يا اوختي
الحمدلله انه ربنا ستر والحمدلله انك
سالمة و بخير..
صح الحكاية أكشن و فللي لكن مرعبة
الله يحفظك و يحفظنا من كل مكروه
ان شا الله..
عجبني أسلوبك في الوصف..
احلى حاجة السامبا العربي خخخخخ
كيف تيجي دي :د
كوني بخير يا عسل
صديقتك الحلوة
مرفأ الحب
من المملكة العربية السعودية

صديقتي الحلوة مرفأ .......
نورتي يا اوختي وشرفتي ....
فعلا كان الوضع اكشن ورهيب ولكنه فُللي , نعمل ايه امر الله علينا نافذ.
وسعيدة ان اعجبك اسلوبي في السرد والحكاية ......اما حكاية السامبا العربي فهو تشبيه عن حالة قرع طبول الرعب في قلبي...بوم بوم بوم طع.
ههههههههههههههه.
شاكرة لك كلماتك اللطيفة وشاكرة تواجدك ودمتِ بحب وبخير.
من المملكة العربية السعودية

tagee
مرحبا
مع أول عودة لي إلى التدوين
أحببت أن أتسوّق مصطلحات أدبية بين دكاكين مواضيع مدونتك
هذا الموضوع رائع
شدني و جعلني أتنفس ببطء
و في كل الحالات سأتنفس ببطء ،، لأن كتفي يؤلمني
تحية لقلمك
من يومياتي الفللي موضوع رائع وفكرة ممتازة تعبر عما في مكنونات النفس وقد تشعر صاحبها بالراحة خصوصا عندما يعبر عن شئ طارئ او معاناة مؤقتة
حمدلله على سلامتك حبيبتي،
فكرت قليلا عند رقص السامبا العربي ولكن عندما اكملت الجملة لأنه اصلا لايوجد سامبا عربي انفجرت من الضحك .كم انتي خفيفة ظل وأحيك على روحك المرحة.
اتمنى لك مزيد من اليوميات ولكن سعيدة.
فوفو الحلوة*
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من مصر
اختى العزيزة تغريد
بس خلاص..خلص اليوم
مع مغامرات يوم آخر فللى
انسى اللى فات و ابتسمى
تحياتى