ثرثرة أنثى
قليلاً من الأنا ....وبعضاً من الذات ....وشيئاً من الحياة.
.
.

من يومياتي الفُللي(1)

لم تمر أربع وعشرون ساعة على حديثي مع أختي (أم لولو) عن كتابة يومياتي وجمعها
 
في كتاب أحتنضتها بشدة لفرط حماسي كالمعتاد وبعدما هدأت تلك الحماسة ابتسمت بهدوء وقلت لها :
 

 ما المميز في أيامي ؟؟؟

 

فهي اعتيادية وأكثر من ذلك  ؟؟؟

 

رغم أنها لمحت في نظراتي شيء يخبر بغير ذلك .....

 

أيامي فعلا روتينية وطبيعية كبقية الأيام لا شيء مميز ولا مثير في الأغلب !!!

 

ولكن تأتي أيام متفرقة , كتلك الأيام التي توازي حياة بكاملها من شدة وغرابة

 

ما فيها  !!!  كل يوم من تلك الأيام تجربة حياة بحد ذاتها ............

 

لا أبالغ عندما أقول بان تلك الأيام تشبه المسرحيات والأفلام بتدرج شدتها وتنوع وغرابة
 
, مافيها فمن الكوميديا السوداء الضاحكة الباكية ,إلى الدراما السوداوية (التي تشبه

 

 المسلسلات الخليجية المعاصرة ).

 

إلى الرومانسية العالية كما في مسلسل (ميرنا وخليل) لكنها (يا عيني تتعد على الأصابع)

 

المهم .............

 

في يوم الجمعة الموافق 24|7|1430ه بدأت تدويني ليوم من تلك الأيام وبدون معرفتي
 

بأنه كذلك وبعد مرور سبع ساعات على حديث أختي معي.....

 

اتصلت بالسائق الذي يوصلني لدوامي اليومي وقد تأخر عن موعده , واخبرني بأنه في الطريق .

 

بدأت أتوتر وامتعض لأني اكره الانتظار الممل .....

 

خرجت من البيت وركبت السيارة اليموزين  , وبفضل الله لم أنسى دعاء الخروج من المنزل

 

(لأنه مهم ) وسأخبركم  بأهميته لاحقا ً.

 

وما أن جلست وانطلقت السيارة بسرعة حتى لاحظت حركة غريبة للسائق تنذر بشيء مخيف 
 
لا أفهمه ؟؟؟
 

وهو رجوعه بشدة لمقعده وكأن قوة غريبة تجذبه .......وقلت في نفسي ......لا أعلم ؟؟؟

 

بعد دقيقتين تكررت الحركة, وفي أول إشارة مرورية توقفنا فيها ازدادت الحركة بصورة
 
 ,مُفزعة قفز قلبي معها حتى أني أردت الطيران من السيارة والقفز بأقصى سرعة ...حاولت
 

أن أُّهديء من أعصابي وأتمالك نفسي والخوف يقتلني وقد قمت بجهد كبير بالسيطرة على

 

 نفسي وتهدئة السائق الفزع الذي اخبرني بدوره بأنه لا يعلم ماذا أصابه ؟؟؟

 

(طبعا الأخت مُحللة ...فقلت في نفسي ربما مٌس من الجان أو صرع مرضي)

 

أمرته بالوقوف جانباً وان يذهب للمستشفى حالاً وأنا كنت في حيرة من أمري ماذا افعل في

 

 موقف كهذا  ؟؟؟

 

خرجت  في وسط الشارع وهو فارغ تماماً إلاّ من السيارة التي كنت اركبها وسيارة أخرى
 
على يميني وليموزين قد قطع الشارع المقابل  ,أوقفته وركبت بسرعة , انطلق الآخر
 
بسرعة البرق وسلك طريقاً فرعيا لا اعرفه, في البداية لم اهتم ومن ان دخلنا الشارع المليء
 
بالعمالة الهندية والبنغالية..........حتى ارتفع عندي مؤشر الخوف لأقصاه , فأصبح قلبي يتراقص
 

 رُعباً وبإيقاع السامبا العربي الأصيل ؟؟؟ ((مافي سامبا عربي أصلا)) ؟؟؟

 

 شعرت بأنه سيغمي علىّ من كثرة ماجأتني أفكار بكيفية اغتصابي أو قتلي  ؟؟؟

 

طبعا المخ حلل ورتب وصوّر كل شيء وأنا أتلقى تلك الرسائل المرُعبة وأحاول أن أتماسك
 
وكله في دقائق معدودة ....((أصبحت جيلي هُلامي وأنا أحاول أن أجُّمد قلبي)).

 

ولم أتذكر في ذلك الوقت أي شيء من أذكار الصباح التي كنت اقرأها أو حتى أذكار المساء

 

الشيء الوحيد الذي أُلهمت به من رب العالمين ((استودعت نفسي الله الذي لا تضيع

 

ودائعه))  وبيقين المتوكلين .............وخلاص.

 

شعر السائق بخوفي وتوتري وان أسأله عن شار التحلية ولماذا سلك  هذا الطريق
 

(وهو يجيب ويكرر خمسة دقيقة أنتي مافي صبر, خمسة دقيقة مافي صبر).

 

وأنا أقول في نفسي لما يبقى عندي عقل حتى يبقى عندي صبر !!!

 

وبعد دقائق مُخيفة ومرعبة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة تراءى لي شارع السبعين ومع
 

تقاطع التحلية, كدت أن أصيح مُهللة ومُكبّرة باني خرجت من غياهب ذلك الرُعب !!!

 

لم ينتهي يومي وحسب كما ظننت ؟؟؟

 

فهو احد أيامي الفُللي (نسبة إلى الفُّل الذي اعشقه) أكيد.

 

استمر السائق بنفس السرعة والشوارع فارغة وجميلة في ذلك الصباح (ويا ليتها كذلك

 

دائماً) وما هي إلاّ تلك الدقائق وأنا في مقّر عملي.....

 

لم أكن احمل وقتها غير تلك الورقة الزرقاء ذات اللون الجذاب (خمسمائة ريال) واثني عشرة

 

 ريال ....وقد اتفقت معه أن أعطيه خمسة عشرا ريالاً ((مهمة هذه المعلومة لأني تورطت)) ؟؟؟

 

توقفت عند اقرب بقاله ((لا يوجد صرف)) يوم الجمعة الساعة 8 صباحاً 

 
((توقعاتي خيالية)) ؟؟؟؟
 
فما كان من السائق الشهم وأقولها شهم ....أن أخذها بعد إصراري عليه بأن أعطيه
 

الباقي وهو يقول الحمد لله , بسم الله ..........مافي مشكلة .

 

 

انتهى اليوم بسلام والحمد لله , ولم استطع أن ألمّ شتات نفسي إلاّ بعد ساعتين تقريباً بعد وقوع

 

الحدث الغريب , وأنا احمد  الله على سلامتي وخروجي بعقلي مثل كل مرة ..........
 

ويا خوفي ((مو كلّ مرة تسلم الجرةّ)).

 

العبرة بعد هذه الحكاية الطويلة العصيبة التي أثرت على نفسيتي طوال الأسبوع وحتى كتابتي

 

 لهذه الكلمات....

 

أنّ الإنسان معُّرض للمرض أو أي أزمة أو الموت وهو أكدها في أي وقت وحين(( الله
 

 يرحمنا برحمته الواسعة )) .

 

لابد من قراءة الأذكار الصباحية والمسائية ودعاء الخروج والدخول , وهي سبب من أسباب

 

 الحفظ (( فا لله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين)).

 

أطمئنت على السائق وهو بخير وصحة وكان عارض والحمد لله , عدّت من دوامي مع أخي

 

 بعد يوم مُرهق وغريب , وابتسمت ضاحكة وقلت سأعيش بإذن الله والمزيد من هذه الأيام
 

,الفُللي وأسأل الله أن تمضي على خير وسلام  وان لا يُريني مكروه ولا يفجعني  فيمن أُحب .

 

 

...........................................بس خلاص.

 

(14) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 يوليو, 2009 03:05 ص , من قبل alexbird
من مصر

اختى العزيزة تغريد
بس خلاص..خلص اليوم
مع مغامرات يوم آخر فللى
انسى اللى فات و ابتسمى
تحياتى


اضيف في 21 يوليو, 2009 03:25 ص , من قبل rababelsanhory
من مصر

لا أبالغ عندما أقول بان تلك الأيام تشبه المسرحيات والأفلام بتدرج شدتها وتنوع وغرابة
, مافيها فمن الكوميديا السوداء الضاحكة الباكية ,إلى الدراما السوداوية (التي تشبه
المسلسلات الخليجية المعاصرة ).
إلى الرومانسية العالية كما في مسلسل (ميرنا وخليل) لكنها (يا عيني تتعد على الأصابع)
المهم .............
جارتى العزيزه ....
معجبة أنا جدا بثرثرتك الانثويه اللطيفه .. و فى تفسيرك ليومياتك .. تفسير ممتع جدا و الحقيقه انه واقعي كل الواقعيه ..
أما عن أختيارك للعنوان فأثناء قراتي أدركت أنه بالفعل كان يوم فللي ..ههههههه.
دمت بكل الخير.
رباب السنهوري


اضيف في 21 يوليو, 2009 05:44 ص , من قبل omarelzahed
من لبنان

اختي العزيزة

جميل أن يكون لدينا القدرة على سرد ما يحصل معنا من أحداث وهذه يحق موهبة لا يتمتع بها الكثيرين لكن اسلوبك الجميل وسردك السلس يجعلنا نتابع معك ما تكتبينه كأننا كنا معك في تلك الوقعة لحظة بلحظة حتى أني في بعض اللحظات قد شاركتك الخيال
دمت بكل خير


اضيف في 21 يوليو, 2009 12:56 م , من قبل 0sadeer
من سوريا

السلام عليكم أختي العزيزة

** تغريد **

أول شي الحمد لله على سلامة ..

تاني شي مشكورة على تذكيرنا بالأذكار ..

تالت شي شيلي فلوس فكة مرة تانية..

اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ

بكل احترام و تقدير

سدير


اضيف في 21 يوليو, 2009 01:10 م , من قبل draiman
من سوريا

جميل ان يرقب الانسان لحظات حياته

وجميل ان تعني له الحركة والسكون فيها معاني كثيرة

لا تمر اللحظة الا بمعنى

ولا يمر اليوم الا بحكمة

ولا يمر العمر الا بحسن خاتمة


دمت بخي اختي

اعتبر نفسي ربحت مدونة رائعة فعلا في صفحاتها ترانيم ايام ...لانسان يخطو الخطوة ...ويعرف معناها



اضيف في 21 يوليو, 2009 02:20 م , من قبل khald99
من الأردن

الحمد لله اولا على سلامتك د. تغريد بعد هذا اليوم العصيب المرعب احيانا في احداثه .. ..كنتي مبدعة في سرد هذه الحكاية الصباحية بطريقة مشوقة للمتابعة لباقي الحكاية ..اسلوبك مميز كالعادة في سرد القصص الجميلة الممتعة ... ... ونتتظر حكاية قادمة او قصة جميلة تكوني فيها سعيدة وليس خائفة مرتعبه ...
تحيتي لك
دمتي بخير


اضيف في 21 يوليو, 2009 03:18 م , من قبل shaeirrahhal

جارتي الرقيقة تغريد ....

موقف صعب جداً لن أقول لكِ ما الذي كنت سأفعله بالسائق لو كنت هناك ... (وإن لم يكن هو السبب) فقد كان يريد أن يوصلكِ بأسرع ما يستطيع وأن يدخر الوقت الذي كان سيخسره في الشوارع الآمنة المزدحمة!!!

بعد هذا هل سيبقى المشرعون والمطبلون لقانون منع المرأة من قيادة السيارة على ما هم عليه وحدث وقد خسرنا بنات بعمر الزهور جراء عدم ثقتهم بالمرأة على عكس ثقتهم بالسائقين الأجانب!!!!! (ألا يولد هذا حس بالغبن لدى النساء فتنفجر ظاهرة العصيان لديهن ، فإن الممنوع دائماً مرغوب).

ما ذهب إليه هؤلاء العلماء أن المرأة بهذا تعامل كالأميرات ( صحيح نوافقهم الرأي لكن الأميرات ... هذه الجوهرات لا تترك بين أيدي عمال لن نقول عنهم جوعى لكنهم ليسوا مؤتمنين دائماً فهم بشر وأغلبهم يشعرون بالمظلومية من كفلاءهم وتشكلت في داخلهم نزعة الإنتقام الحاقد الأعمى )!!!!!

هل فكر هؤلاء العلماء بإيصال بناتهم وأخواتهم بأنفسهم (أليس هذا أكثر إحتراماً للمرأة وأءْمن وأستر وأفضل).

على كل حال ... هذا موضوع شائك ... الحمد لله على سلامتك سيدتي ... (قرة عين جيران).
لكني أتسائل هل تداومين حتى في يوم الجمعة؟؟؟

***

من جهة أخرى أجد يومياتك (حسب ميزان يوم الفل) أكثر حيوية من أيامنا على الأقل ... وتتناقض مع الرتابة التي تعتقدين إنها تسيطر على مجرياتها.

أرجو بهذا أن تبتدئي بإرساء أسسها توثيقها لنقراءها ( وسنقبل حتى لو كانت إسبوعية ^‎_^ ).

تحياتي لكِ سيدتي تغريد ... بستان الأنغام ... حفظكِ الله ورعاكِ.

الشاعِر الرحـَّـال.


اضيف في 21 يوليو, 2009 03:20 م , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

اهلا اليكسبيرد

فعلا بس خلاص .....انتهى الحدث بكل ما فيه والحمد لله ، وكيف انسى وسلسة الايام الفللي تلاحقني خلال هذا الاسبوع .

شكرا لتواجدك ،ودمت بحب وبخير.



مرحبا اختي العزيزة رحاب .........

هي فعلا اشبه بالتراجيديا المضحكة ، جميل ان اعجبتك تلك الثرثرة اللطيفة .

شاكرة تواجدك ودمت بحب وبخير.


اهلا اخي عمر الزاهد ومرحبا بك ....

الحمد لله على هذه النعمة وهذا شيء يشجعني ان اكتب عن تلك الايام الفللية وبشجاعة .

شاكرة لك تواجدك ودمت بحب وبخير.


اضيف في 21 يوليو, 2009 03:29 م , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

مرحبا اخي سدير ....

اولاً: الله يسلمك .


ثانياً: الحمد لله على التذكير واسأل الله لنا الثبات دائما.

ثالثاً: شكراً على النصيحة للفكة ، لأني دئاما اقع في هذه المشكلة .

وجزاك الله كل خير، ودمت بحب وبخير.


مرحبا اخي الدكتور امين ...

تشرفت بزيارتك وبتعرفك على بيتي الثاني ،
الذي يحوي تلك الاسرار والافكار المصنعة في عقلي العربي الاصيل ، الحمد لله اننا وجدنا عين البصيرة والتدبر في انفسنا وهذا فضل من الله ونعمة ، الحياة ليست هزل او لعب وبرغم كل متعها ونعمها ومتغبراتها تبقى هي المرحلة الفاصلة والحكمة والمعنى لمعرفة قيمة خلقنا وعبادتنا ومعرفة الحكمة من وجودنا.

ودمت بكل حب وخير.




مرحبا بك اخي خالد ........


الله يسلمك ولا يريك مكروه فيمن تُحب ،اذا كُتب لي الاجل والصحة والعافية ان شاء الله سأتحفكم بسلسلة رائعة من الايام الفللية ولكن لا يد لي بها اذا كانت مُرعبة او مخيفة ، فأسكتبها كما عايشتها وشاهدت ما فيها، شاكرة لك تلك الكلمات الجميلة .

ودمت بحب وبخير.


اضيف في 21 يوليو, 2009 03:56 م , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

مرحبا ايها الشاعر الرحَّال .....

تعليقك رائع وفتح باب طويلاً للحوار الشائك كما تفضلت ، ازمة السائقين الاجانب وعدم قيادة المرأة للسيارة ازمة كبيرة ولها ابعاد كثيرة مُدّمرة وكم من قصص نسمعها ونعرفها مؤملة جداً بسبب هذه المشكلة ، صدقت فيما قالوا عنه علماؤنا الافاضل بأن المرأة كالجوهرة عندنا ولكن كم شخص او كم رجل او زوج او اخ او ابن يوصل هذه الجوهرة لمقر عملها او لمشوارها ويحافظ على الا تصاب بأذى ؟؟؟

هذا هو سؤالي الان ؟؟؟

كم واحد ؟؟؟

اتمنى ان يُعمل بنظام مواصلات آمن بباصات على مستوى جيد وبصورة منظمة اكثر من سائقين الليموزين .

لن اتفلسف كالعادة هنا ، وانا احكي تجاربي وقصتي مع المواصلات وقصصها سواء بسائق خارجي او حتى خاص ، فكنا نعاني ايضاً من هذه المشكلة .

تجربتي غنية ومليئة بالاحداث الضاحكة الباكية بسبب ما حصل لي من مواقف .

واخيراً .....نخرج من هذا المود .

واقول لك الله يسلمك ، خرجت منها سليمة.

شاكرة لك كل الكلمات الطيبة، وانا الان اكثر حماساً بان اظهر تلك التجارب الغنية .

ههههههههههههههههههههههههههه

اصدقك القول يا اخي ، انا لست متدمر ة اطلاقاً من تلك الايام والله على ما اقول شهيد.

لأنها تُّمثل لي جرعات من الاثارة التي أحُب وتجارب الحياة التي اختصرت مشوار طويل في العمر ......ولا نعلم هل في العمر بقية ؟؟؟

لكني اسأل الله ان يسلمني في كل تلك المحطات وان يحفظني وكل المسلمين والمسلمات .

انتظر جديدي في الايام المقبلة ان شاء الله الحافلة بالفل والياسمين .

ودمت بحب وبخير.


اضيف في 21 يوليو, 2009 06:22 م , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية

غاليتي تغريد

واااااو شي يخوف!
فعلاً مريتي بمواقف عصيبة يا اوختي
الحمدلله انه ربنا ستر والحمدلله انك
سالمة و بخير..
صح الحكاية أكشن و فللي لكن مرعبة
الله يحفظك و يحفظنا من كل مكروه
ان شا الله..

عجبني أسلوبك في الوصف..
احلى حاجة السامبا العربي خخخخخ
كيف تيجي دي :د

كوني بخير يا عسل
صديقتك الحلوة
مرفأ الحب


اضيف في 22 يوليو, 2009 12:25 ص , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

صديقتي الحلوة مرفأ .......

نورتي يا اوختي وشرفتي ....

فعلا كان الوضع اكشن ورهيب ولكنه فُللي , نعمل ايه امر الله علينا نافذ.

وسعيدة ان اعجبك اسلوبي في السرد والحكاية ......اما حكاية السامبا العربي فهو تشبيه عن حالة قرع طبول الرعب في قلبي...بوم بوم بوم طع.

ههههههههههههههه.

شاكرة لك كلماتك اللطيفة وشاكرة تواجدك ودمتِ بحب وبخير.


اضيف في 17 اكتوبر, 2009 05:20 م , من قبل torkihona
من المملكة العربية السعودية

tagee

مرحبا

مع أول عودة لي إلى التدوين

أحببت أن أتسوّق مصطلحات أدبية بين دكاكين مواضيع مدونتك


هذا الموضوع رائع

شدني و جعلني أتنفس ببطء

و في كل الحالات سأتنفس ببطء ،، لأن كتفي يؤلمني



تحية لقلمك


اضيف في 18 نوفمبر, 2009 06:02 ص , من قبل ws1426

من يومياتي الفللي موضوع رائع وفكرة ممتازة تعبر عما في مكنونات النفس وقد تشعر صاحبها بالراحة خصوصا عندما يعبر عن شئ طارئ او معاناة مؤقتة
حمدلله على سلامتك حبيبتي،
فكرت قليلا عند رقص السامبا العربي ولكن عندما اكملت الجملة لأنه اصلا لايوجد سامبا عربي انفجرت من الضحك .كم انتي خفيفة ظل وأحيك على روحك المرحة.
اتمنى لك مزيد من اليوميات ولكن سعيدة.
فوفو الحلوة*




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.