ثرثرة أنثى
قليلاً من الأنا ....وبعضاً من الذات ....وشيئاً من الحياة.
.
.

تلك العين ....

تحسست تلك الملامح التي كانت تعرفها جيدا وشعرت بغربتها لأول مرة .....

 

شحوب واضح واصفرار عام إنها تلك النظرات ...........لا مجال للنقاش تلك النظرات التائهة

 

الخائفة او ربما الغامضة ؟؟؟

 

وهي التي كانت معروفة بفك الشفرات العينية وتلك الطلاسم البشرية !!!

 

وما كانت تحمله من فراسة قديمة قد تعثرت خطاها عندما نظرت لعمق عينيها ....

 

نفس العين التي رأت الحياة بكل ألوانها وصورها ,نفس العين التي غاصت تلك التجارب بحلوها

 

ومرها , نفس العين التي رأت تلك المنامات المتقلبة ما بين الرؤى الرحمانية والكوابيس

 

الشيطانية !!!

 

نفس تلك العين التي بكت ودمعت وناحت وصاحت ...........بدون أن يرمش لها طرف !!!

 

 

أبصرت ...........ولم تبصر.

 

رأت  ..............ولم ترى.

 

 

أصابها عمى مؤقت تاهت فيها نفسها عما يدور وما يجول داخل تلك العين ....نفس تلك العين

 

التي جربت الحياة ولم تحياها كما يجب ؟؟؟

 

 

هل من الصعوبة فك الطلسمة النفسية لتلك الذات المنسية لسنوات طويلة ,أو حتى تجاهل لحقها

 

في هذه الحياة , أو هروبا من لومها وتساؤلها لماذا فعلتي بي هكذا , لما هجرتني ولم تهتمي بي

 

 

كنتِ تضيعين نفسك وتغرفينها في حياة الآخرين ومشاكلهم وتناسيتني ؟؟؟

 

هل تعاقبيني من شدة الحب وتهربين مني ؟؟؟

 

تلك العين منكِ واليكِ .........لأنها ذاتك وهي نفسها التي رأت ولم تبصر أو أبصرت وصمتت او

 

ربما شاهدت وسكتت ....

 

 

هل ذلك الحوار العميق مع تلك العين يصيبنا بالخرس المؤقت أو الدائم أو ربما بالشلل الرباعي

 

المكتمل الجوانب عندها فقط.....تتكشف الأوراق وترفع الأحجبة وتسقط الأقنعة , فلا مجال

 

للنظارات الطبية ولا حتى الشمسية أو حتى العدسات اللاصقة لإخفاء تلك الحقائق !!!
 

 

 

لفتة : لا أحب التعامل كثيراً مع من يرتدون النظارات السوداء على الدوام ................

 

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 اغسطس, 2009 03:25 ص , من قبل rawaskod
من المملكة العربية السعودية

تلك العين....هي مرايا الداخل... مرايا الروح..



سلمت عيـــــــــــــناك من كل الشرور..


اضيف في 01 اغسطس, 2009 04:46 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

لامست الجارة الرقيقة

قول جرير الشاعر حول تاثير العين

وعمق ما تبوحبه من معان واسرار

إن العيون التي في طرفها حورٌ
قَتَلْننا ثم لم يُحْيينَ قتلانا
يَصْرَعْنَ ذا اللب حتى لا حراك به
وهن أضعف خلق الله أركانا.....

تحياتي

مستر حوار


اضيف في 15 سبتمبر, 2009 11:18 ص , من قبل draiman
من سوريا

طقوس من حكايا العيون

دمت بخير على هذا الابداع الرائع




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.