طالما أني أردت اكتب والنوم يغالبني فسأنتصر بإذن الله حتى يكتب الله أمرا كان مفعولا !!! ماذا يحدث عندما تتبخر أحلامنا أو تتطاير أمام أعييننا ولا نستطيع إيقافها أو حتى الإمساك بها, عندما تنتشر حولنا وبيننا ومعنا ولا نستطيع حتى لمسها !!! الأحلام عالم آخر وشكل متطور من الصنع الإلهي العجيب ما أن نغوص في حلم أو حتى كابوس نجد أنفسنا وصلنا لعالم آخر وأشخاص آخرون ومعالم أخرى ....هل هي الحياة الأخرى التي لم نصل إليها حتى الآن , أم أنها بداية العبور إلي ذلك الطريق !!! سؤال اطرحه على نفسي وبشكل دائم هل تتلاشى أجزاء من أرواحنا بذهاب من نُحب أو بموتهم ويبقى جزء بسيط نحيا به ونعيش !!! هل يحصل تحلل بسيط لأرواحنا على مدى الأيام والشهور والسنوات وتبقى جذوة واحدة مشتعلة بهدوء وببطء تنتظر إشارة الرحيل !!! لا استطيع إلا أن أفلسف الموضوع من منظوري وسبحان الله العظيم على هذا العالم الذي يشغلني كما يشغلني بُعد السماء وباطن الأرض !!! أجدني أثقلت على عقلي هذه المرة بكثرة الأسئلة وأجهدته وهو ومرتاح ...........لا بد له من إيقاظ فنفسي تأبى النوم حتى تتخلص من ذاك الكم الهائل من السين والسين والسين التي مجملها وعمق مضمونها وجودنا في الحياة !!! لا اعرف لو كنت أحيا في عصر الحضارة اليونانية , ماذا كان حصل لعقلي من تنوع حضاراتهم وهرطقتهم وفلسفتهم التي لا تنتهي ............الحمد لله أني في زمن غير زمنهم وعلى دين الحق وإلاّ كنت متت بحسرتي على ضياع عقلي في متاهات الفلسفة والمشي على مذهب ديني فاسد ..........الحمد لله كثيراً على نعمة ديني . يشاغبني سؤال جوهري ويطرح نفسه وبتطفل كالعادة هل الأبراج وعلمها حقيقي في تحديد مصائرنا أم نحن من وضعنا تلك الصفات والمميزات والعيوب لنرضي نفوسنا البشرية !!! علم الفلك والنجوم علم قائم وقوي ويكفينا أن نرى فيه شدة الإعجاز والإبداع حتى انه يصيبني أحيانا بالرهبة والخشوع لعالم لا يُماثل مثقال ذرة في ملكوت الله سبحانه وتعالى ..... كنت دائما ما اربط الكيمياء بالفلك والنجوم وأشّبه دوران المجرات كدوران الالكترونات والبروتونات حول النواة حتى يسهل الشرح لأختي وبطريقة الفلسفة التي لا اتركها حتى تتركني!!! نقطة الشبه والمُلاحظة أن اصغر وأدّق المخلوقات في هذا الكون تماثل اكبر وأقوى المخلوقات أيضا في حركاتها ونمطها ودورانها ......................سبحان الله. دخلنا في جانب العلم والكيمياء والفلك ولا اعرف كيف سأخرج من هذا الباب ؟؟؟ ربما كان تأثير كوكب المشتري على نفسي قوياً وعلى أختي تأثير زحل اقوي وعلى أمي الزهرة اشد وأوضح ولكن بدون أن اذكر حكمها أو أرثها في حياتنا , هل الأبراج أو النجوم من تصنعنا !!! أم الأيام والمواقف والأحداث والدموع والسعادة والفرح من يصنع أيامنا وحياتنا !!! هذا كان سؤالي لليوم ؟؟؟ حياتنا تسير ما بين المُخّير فيها والمُسّير ونحن نصنع أيامنا ونصنع أنفسنا بعد بصمات والدينا ومجتمعنا طبعاً , ويبقى حبيبي المشتري قابعاً في مجاله يسبح في ملكوت الله وشاهداً على إعجازه في تكوينه قبل تكويننا .......... حااااااااااااااااااان وقت النوم .
أضف تعليقا
اهلا استاذ عمر الزاهد ....
فعلا الاحلام هي من معجزات الخالق سبحانه في هذا الكون الكبير ....
وهي تحمل كل شيء من حديث نفس ومن رؤى رحمانية على مجموعة من المخاوف والامنيات وحتى الكوابيس الشيطانية .
وشاكرة لك تعليقك الرائع
وانت بالف خير.
من المملكة العربية السعودية

كثيراً ما تؤرقني لحظات ما قبل النوم وتتعبني انها مزيج بين احلام وامنيات ومحاسبة شديدة للنفس على ما قد فات وخوف من مستقبل مجهول لم يأتي ولكن هذة حياتنا ما فات قد فات وليس بمقدورنا سوى دعاء الله بمستقبل جميل اتسائل الان باي كوكب انا مرتبطة وهل عندما يتطرب يحدث لي المثل؟
اتمنى لكي يا غاليتي حياة حقيقة احلى من كل الاحلام 
حبيبتي فتونة ...
لحظات ما قبل الدخول للنوم فترة حاسمة للمحاسبة وللدخول لبوابة المجهول الي ينتظرنا عند الانتقال المؤقت للحياة الاخرى وما بين لحظة واخرى ربما اصبحنا من سكان تلك الحياة وسبحان من يحي العظام وهي رميم ....
اسأل الله لك حياة جميلة وسعيدة واحلاما ً تتحقق مع الزمن .
سعيدة بوجودك وبقربك.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من لبنان
عزيزتي تيجا
الاحلام احدى اسرار الكون التي منحنا اياها الخالق وجعلنا نحتار في امرها هل هي حقا تسبق وقوع الحدث ام هي تعبير عن تفكيرنا الباطني كلها من معجزات الله عز وجل
تصبحي على حير
ونوما هنيئا من دون احلام او كوابيس