كنت شارداً ببطء ممزوج بكسل سلحفاة عرجاء لا تجيد سوى مشي العجائز. هههههههههههههههههههههههههه لا اعرف كم مّر من الوقت وأنا على هذه الحالة , فغضب (شجن ) مني غير مبرر , لا اعرف حتى لماذا غضبت أو ما الذي أصابها ؟؟؟ فقط عندما اسرح مع مرآتي تصيبها حالة الهيجان والجنون الذي لا افهمه كنهن تحديداً , بدأت أضيق ذرعاً بهذه المخلوقة , فأنا أعيش في عالم جميل مليء بالبهجة والسحر وهي تعيش أجواء مرعبة ومقرفة من الصراخ والبكاء المتواصل.... يا الله ..... تعبت من زوجتي كثيراً , حتى أهلي لا اعلم ما الذي أصابهم ,أصبحوا مثلها تماماً وكأن عدوى قد انتشرت في هذا البيت .... حلُمت ليلة البارحة بحلم غريب ونادرا ما أشاهد هذه الأحلام فقد رأيت فيما يرى النائم باني قد أصبحت قائداً عظيماً واني أعطي الأوامر للجيش وهم ينفذون كل ما أقول بدون حتى أدنى مقدار من التنفس, كنت عظيما جداً وقوياً جدا جداً ... كان حُلماً جميلاً ....ياليت أحلامي تتحقق لصرت الآن قائداً يخشاه الجميع وتهابه الأرض بمن عليها!!! آآآآآآآآآآآه ما أروع الأحلام وخصوصاً تلك الأحلام التي لا تتحقق ..... كنت قد انتهيت لتوي من كتابة تلك المقاطع ولا اعلم سبب وجيه من طلب الدكتور (زياد) صديقي بأن انهيها بسرعة , برغم حبي له إلاّ أني أجده غامضاً مريباً في بعض المرات .... عندما أتابع أحوال المرضى واجدهم في غيا هبهم تائهون أشفق كثيراً عليهم , كيف لا وأنا طبيبهم وحبيبهم والقلب الحنون لهم ..... اشتقت لشجن كثيرا حتى أني اشتقت لبكائها المزعج , الشغل يأخذ كل وقتي وتفكيري ولا اعلم متى أعود وارى طفلي الذي لم يرى النور حتى الآن ..... ازداد وزني بعض الشيء على مرّ هذه الأيام كثيراً وبدأت شهيتي تتحسن وأنا بجانب مرضاي أساعدهم على تجاوز محنهم واقف بجانبهم ... امسك مرآتي بشكل أفقي أو عمودي ولا اعلم ما الفرق الحقيقي بين الاتجاهات لأنها مختلفة ؟؟؟ أعُّلم مرضاي يومياً فضيلة الصلاة وكيفية المحافظة عليها , لأني أؤدي صلاتي بانتظام ودقة متناهية والحمد لله.... يخبروني على الدوام باني فيلسوف بالفطرة واني كاتب محترف ولا افهم سبب حقيقي لغضبهم من تلك الشخصيات التي أؤلفها , فأمي دائما ما كانت تنهاني في مراهقتي عن اختراع تلك الشخصيات ووالدي كان يؤدبني بطريقته الصلبة والقاسية بالضرب ........ لا أجد احد يفهمني إطلاقاً............... أجدني مرغما على الكتابة لإلحاح صديقي (زياد) ولحاجتي لممارسة تلك المهارة , كنت مبدعاً في الكتابة واحتواء تلك الشخصيات تحت جوانحي .... ارتديت تلك السترة على عجل لاستقبال (شجن) لشوقي الكبير لملاقاتها وشعوري بالحب الجارف لها , رغم أني أجدها بعيدة عني ولا اعرف ما تفكر به .... لحظات صمت كثيرة مرت علينا ونحن هنا , صرت لا استطيع ترك دوامي وترك مرضاي ومستشفاي, هناك دائما ضروريات تحكمنا وتجعلنا نُّضحي بالكثير لأجل تلك الأهداف الكبيرة ... قدرتي على مواصلة إعطاء الأوامر بهذه البراعة وبهذه الكمية من الثقة تجعلني انتشي فرحاً وزهواً وخيلاء..... صرت ارتاب أكثر عند تواجد حبيبتي (شجن) عند المدعو (زياد) حتى أني بدأت اكره هذا الإنسان من شده مقاطعته خلواتي ومناجاتي , كم امقت المتطفلين على حياتي , أقف بجانب تلك الشجرة الكبيرة المنتصبة في الحديقة الأمامية , استمع لتغريد العصافير واستنشق رائحة الأرض الممزوجة بالمطر , كم اعشق تلك الرائحة, تذكرني بالحياة ............ أسير وحدي في ذلك الطريق المُظلم واشعر بتحرك تلك القوافل الكبيرة تحت أسمالي , اشعر بذلك التوهج الكبير, لماذا لا ارتاح مثل الآخرين ......... هل الحياة على الكواكب الأخرى مُجدية أو عديمة النفع والفائدة .......... أستغفر الله العظيم .............أنا إنسان مؤمن , وكيف لي أن أتسأل بتلك الطريقة . اسمع تلك الأنات ليلاً وبلا انقطاع حتى اشعر بان رأسي سينفجر , كل من في هذه المستشفى يصيبني بالجنون والقرف , اشتم رائحة بول ذكور القطط هنا وتحت وسادتي لابد من ان (شعبان) عامل النظافة قد ترك تلك القطة تسرح وتمرح في غرفتي, قد سئمت ذلك الوضع......... لو استطيع العودة إلى (شجن) وأهلي ولكني مع مرضاي أجدني أحقق ذاتي أكثر واتعاطى معهم أكثر من زوجتي الحزينة ..... خربشات وجهي أصبحت عميقة وتلك الرسومات الرمزية ترجعني بعمق التاريخ القديم الذي رُسمت من اجله , لا اعلم ما بها مرآتي , قد أصبحت باهتة صدئة تفتقر للمعان ........ (شجن) .......احبك يا أجمل أمراءه في حياتي , أتذكرك بذلك الخيل الأبيض الذي يصهل تحت جدائل شعرك الغجري ..... أو قطعة (التشيز كيك) المشبعة بالشيكولاتة التي تعشقين قد ذابت على شفتيك حباً ورغبة لملامساتها , أنتي روح اخترقت جميع مسامات حياتي , حتى أني اشعر باني لا استطيع التنفس إلاّ من خلالك ...... أصبحت شاعراً متيما يهيم في حبك , بعد ابتعادي عنكِ , اشتاق لضحكاتك المميزة والمثيرة ,وحتى لشغبك وتهريجك ولعبك معي حد الإرباك ....... مرت سحابة شتائية سوداء محملة بأنواع كثيرة من تلك الأعاصير المتفاوتة الشدة حتى أن صديقي ( زياد) قد أمرنا بالاحتماء داخل العنابر المجهزة والمقاومة لضربات المدافع ...... تلك المدافع المرعبة التي تّطن في أذني وتربك حواسي وإدراكي , اسمع صهيل الخيول العربية الأصيلة وارى (شجن) تمتطي إحداها وهي مسرعة وجاءت لتنقذني من براثن ذلك الأسد , الذي يزأر في تلك الغابة .... لابد إني أعاني من إرهاق شديد أو إعياء تام لأحلم بتلك السخافات , كيف ذلك وأنا الكاتب المشهور والطبيب الناجح.... أسمعني قد سئمت سخافاتك واستخفافك بمن هم أعلى منك يا (حمار ) قمّ رتب نفسك وجهز تلك العربة لكي أسافر للقرية البعيدة ............هيا. اسمعيني يا (نازك) وضعك ووضع جنينك قد أصبح مخيفاً جداً سأضطر لعمل عملية قيصرية وأنهي مأساتك ومأساة طفلك القادم ثقي بي أنا طبيبك واعلم ماذا أقول ......... يا الله ............ ارحمني .........وارحم ضعفي وعجزي وحاجتي وفقري. يا الله .......... أتمزق قطعة قطعة كل يوم وما من مجيب غيرك . يا الله ............. إذا في موتي راحة وخلاص , فارحمني به . يارب ...........أموت في يومي مائة مرة ومرة , ولا مطلع على حالي سواك . يا الله .......... ارحم تلك الأرواح من التمزق والتشتت والضياع . يا الله .......... ارحم تلك الوجوه من العذاب والحريق . اوووووووووووووف. (زياد) هذه آخر مرة أراك وأنت تحدث (شجونتي ) بهذه الطريقة وإلاّ قطعتك بأسناني.........مفهوم. اقترب منتصف الليل وأنا هائم في ملكوت الله ولا اعلم ما الذي أصاب البشرية , ماهي أهداف ومخططات الجيش لا اعلم ؟؟؟ هل يضير من في هذا العالم أن أتجسد تلك الشخصيات أو أتلبس تلك المخلوقات , ما أجملني وأنا رائد فضاء أو حتى كابتن طيار, ولم لا أكون ذلك المحامي أو حتى وزير الدفاع .... يكفيني ما وصلت له من شهرة وصيت حسن .............الحمد لله. سأكتب واكتب ولن أتوقف بإذن الله , فالكتابة أصبحت جزء من طقوسي اليومية وكأنها تدريب عملي يجعلنا نخط ما خلدته وحفرته الأيام ..............يووووووووه. سئمت تكرار العبارات , نفس العبارات , ونفس النصائح , سئمت من تلك الحياة القاسية والأيام الصعبة , لم اشعر باني حيّ , كنت شاب ميت مغروس في رحم إنسان حيّ أو يهيئ لي ذلك . قسوة والدي ومعاملة أمي الجافة, تلك الحياة التي كنت أعيشها معهم , كانت أشبه بتناول جرعات دواء سامة, وكأنها جرعات أساسية لكي أحيا وأموت عليها. تخللت أصابعها شعري , صرت اشعر بلمساتها الرقيقة على وجهي وشعري, وهي تكلمني بصوت منخفض, أصبحت تخشى علىّ من صوت القطارات ....ولكن أي قطارات ونحن نعيش في بلد لا تعترف بوجود هذه المواصلات .... انظر في خربشاتي الكثيرة وكلماتي غير المنسقة واجد أني أريد مراجعة كتابة ما كتبت سابقاً, هناك في ذلك الأفق البعيد أرى تلك القوافل قادمة مُحّملة بالكثير الكثير من المنسوجات والثياب العربية القديمة , سأشتري عباءة عربية من الحرير الطبيعي لشجن وأخرى لأمي ..... وسأشتري ثوباً لوالدي , وسأزين معصمي بتلك الأحجار العتيقة علهاّ تحميني من أعين الحسّاد ............استغفر الله العظيم التواب الرحيم , لا أريد أن ادخل في تلك الشركيات العتيقة. الحساب, الحساب ......................يوم الحساب. هل أنا احُلم يا شجونتي أو أنتي طيف من خيال , ردّي علىّ ولا تتجاهلي كلامي ؟؟؟ أبداً يا حبيبي أنا معك ولا أتجاهل أي كلمة , كل ما في الموضوع أن كثرة الإجهاد قد أثرت عليك كثيراً , خذّ هذا المنوم ونام حتى تصحوا مبكرا .............يا حياتي . من هو حياتك ...............يا بنت الكل____, من غيري في حياتك ؟؟؟ مابك يا (سيف) توقف عن شتمي , لقد سئمت شكوكك القاتلة , لا يوجد في حياتي غيرك . تعال إلى واقترب يا حبيبي , تعال حتى أغني لك أغنيتك المفضلة. وهل تعتقدي باني طفل صغير , يا معتوهة , لن تضحكي علىّ بهذه الطريقة فأنا أذكى منك بمليون مرة . (سيف) سأذهب للنوم , تعبت من كلامك القاتل , أنا آسفة على كل حال. (خالد) كلمني ولا تتجاهلني مثل تلك المجنونة ؟؟؟ أرجوك لا تتركني وتبتعد عني فأنت أحب صديق عندي وأنت المقرب إلى قلبي . نعم يا (سيف) ما الذي يتعبك ويكدر عليك حياتك يا أخي , افتح قلبك فأنا كليّ آذان صاغية . لن أتركك مادمت حياّ ولن اترك كل أحلامنا التي حلمنا بها سوياً . هل هي شجن أو والدتك أو عيادتك أو أنا ..... أنت ..........لا , مستحيل أن تكون أنت , إلاّ أنت . بل أنا .............نعم أنا ولست أنت . أظن أني قد أصبت بحالة من الإحباط والتخبط الشديد , فأمي تضغط علىّ و(شجن) لا تكف عن البكاء , صوتها ودموعها تحرقني ......... هل تشعر بما اشعر به يا صديقي............أكيد فأنا اعرف مقدار معاناتك , لا عليك. أذهب ونام .............وغدا لنا حديث آخر . قل إن شاء الله يا غبي ...................لن أقول ما دمت تستخدم نفس تلك العبارة الضعيفة. عموما إن شاء الله ........... ليس لأجلك ولكن حتى يتم الله أمره علينا !!! يا ولدي يا حبيبي , أريدك أن تكمل غذائك ولا تترك طبقك فارغ . أنا لن آكل لقمة بعد اليوم , ألاّ تلاحظين بأنك قد أكثرتي على ّ بهذا الأسلوب الطفو لي , أنا رجل وأنتي تعامليني بهذه الطريقة .............كفى. بعيدة جبال الألب عن بيتي , ولكني لم احسب مقدار المسافة التي سأقطعها مشياً على الأقدام. ولكن هل سآخذ (شجن) معي أو سأتركها لكلاب الشوارع الضالة تنهشها وحدها.......مسكينة . ابتعد عني ولا تقترب مني مجدداً وأنت بهذه الحال, هل تسمعني !!! أنتِ زوجتي ولي حق الطاعة ............والطاعة العمياء أيضا. هل سئمتني وأردتِ استبدالي بزياد , حبيب القلب , أرى تلك النظرات بينكما , أنا لست أعمى يا عمياء , أنا أرى مالا ترين , واشعر بأكثر مما تشعرين به . أنا سأعرف كيف أخلصك من شبح (زياد) ومن كل الأشباح التي تحوم حولك ..... (خالد) انجدني يا صديقي , إني أموت من شدة الغيظ ولا اعلم ماذا سأفعل , هل اقتلها أو اقتله أني اشتم رائحة الخيانة تفوح من جنابتهم , إني اكرهه وهو ينظر إليها بتلك النظرات, اشعر إني مقيد واني عاجز أمامه, ساعدني أرجوك ............... أنت ضعيف كالعادة ولا أمل في تغييرك , تعال معي وسأريك كيف ننتهي من هذه القصة !!! يا غجر , يا همج ,يا حمير ....................كم مرة أخبرتكم بان تنظفوا حذائي . سأعدمكم في اقرب فرصة انتم والمتآمرون علىّ هل تعتقدون إني أبله أو إني غشيم. سأعدمكم واحد واحد ....أو اثنين اثنين ............ أو أربعة أربعة. ههههههههههههههههههههههههههههه . والله ..............سأعلمكم الأدب , يا قليلين الأدب . وكيف اشتري لهم الأدب ومن أين ؟؟؟ وهل يُباع الأدب عند العطار أو عند بائع الأخبار !!! هذا الجيش سأمحيه تماماً من خارطتي وخارطة هذه الأرض , بإذن الله وسأخلص البشرية وأُنّظفها من عفنهم ....................القذرين , أتعبوني واتعبوا قلبي معهم. أتصدق يا (حمزة) إني آمرهم بتنظيف حذائي مائة مرة في اليوم وهذه اقل عقوبة استخدمها لهم, حتى أنهم يقبلوا يدي ورجلي وحتى أطراف شواربي في اليوم عشرين مرة . رجل يا (سيف) وسيد الرجال . ههههههههههههههههههههههههههههههه , وكيف تظنني أخذت هذا المنصب , حاربت وقاتلت حتى أصبحت ذلك القائد الذي يُشار له بالبنان . تبارك الرحمن ............ تستحق والله يا رجل. فقدناك يا (حمزة) وفقدنا تلك الأيام , طال غيابك علينا . تجمعت تلك السُحب مُشّكلة وجوه غريبة وأخرى مألوفة لدى في السماء , وأول وجه رأيته كان وجه (شجن) يبتسم لي بحب وببريق يخطف الأبصار. يا ترى ماذا فعلت (شجن) أثناء غيابي عنها, هل كانت تذكرني أم تتناسني كالمعتاد , لا اعرف لماذا أفكر بها على الدوام المفروض أني ارتاح منها ومن أطيافها التي تلاحقني . (شجن) اقتربي غاليتي , فأنا لن أؤذيك أبدا , لا تخافي مني , صحيح إني ارتاب من تصرفاتك ومن تصرفات (زياد) إلاّ أني اقسم لك باني احبك ولا أريد أن أؤذيك أبدا , أفتحي الباب أرجوك دعيني أرى وجهك لمرة واحدة فقط قبل أن امشي, هل تريديني أن اخترق ذلك الباب واكسره , أريد أن أراك ,لأني اشعر بأنها آخر مرة سأراكِ فيها , سأغيب كثيراً هذه المرة. هل هناك علامات أو كدمات على وجهك اخبريني , لا أريد أن اسمع صوت أنينك من تحت الباب , احترمي مكانتي أرجوك أنا الدكتور (سيف) لا تجعليني أترجاك أكثر من ذلك, سأذهب ولن تريني مرة أخرى..... كذاب , أنا كذاب , كيف يعقل أن اتركها بكل بساطة وأفرط فيها بهذه الطريقة ,سأستدرجها حتى تخرج من فتحة ذلك الباب اللعين ............استغفر الله العظيم. مالي أرى نفسي قد أصبحت في الحظيظ فعباراتي أصبحت سوقية أكثر من العادة, وأكثر من كلمات اللعن ..... واراك يا (خالد) قد نُبشت من عمق تلك الزجاجة كما يُنبش ذلك الماضي القبيح. اخرج من هنا سئمت وجودك هنا وسئمت وجودك في حياتي ......اخرج. قلت لك :اخرج. لن اخرج أبدا وسأظل هنا على الدوام . إذن سأخرج أنا واترك لك المكان يا سافل ,أنا سافل أيها الغبي , نعم سافل وستين سافل اخرج من هنا وإلا طلبت لك الشرطة ؟؟؟ ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ضعيف ولن تستطيع أنت ولا مليون شرطي من أن يخرجوني من هنا . أسمعت. اخرج أنت الآن واذهب إلى صديقك ( زياد)................... اقصد حبيب حبيبتك . هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اخرج , اخرج , اخرج, اخرج ........................................... (سيف) تعال معي يا حبيبي, تعال لكي ترتاح , أنت مجهد كثيرا تعال معي نأكل من تلك الحلوى, صنعتها لك , أو مار أيك تعال لنخرج قليلاً ونغير جو البيت ,هيا يا حبيبي لا تنظر إلى هكذا. هيا يا (شجن) ضميني إليك وأخفيني عن هذا العالم , تعبت كثيرا منهم ومنكِ . لا تبكي أرجوك فدموعك تقتل كل مظاهر الحياة التي اعرفها , لا تبكي , يكفيني أنين الليل الدائم الذي لا ينقطع ؟؟؟ ضميني إليك ولا تتكلمي ,أريد أن اشعر بالأمان , أنا خائف يا ِ(شجن) ألا تشعرين بارتجافي ليلاً والناس نيام , ألا ترين أني ااتأملك كل ليلة وأتأمل وجهك وأنتي نائمة , كنت أتشرب منك القوة والحياة, كنت أخاف من خوفك ومن خوفي الذي لا استطيع أن أراه. يقتلني ويدمرني....... أراهم ينتشرون هنا وهناك, صدقيني حبيبتي , أنا لا اكذب وأنتي تعرفين ذلك. لقد استوطنوا جسدي وأحشائي , إنهم كالريح الباردة يخترقون جوفي وقلبي ويخرجون من دُبري. لا تبكي , أخبرتك أن تصمتي وان لا تبكي مجدداً. ألا ترين أني اعد العدة لهم وأجهز كل جيوشي لمقاومتهم, قد تآمروا على بقيادة ( خالد) الخائن الأعظم, من هو الخائن أيها الأبله ؟؟؟ (شجن) اسمع صوت (خالد) يتوعدني خبئيني في حضنك أرجوك خبئيني . لا تخف يا (سيف) تعال واختبئ في حضني وبين أضلعي فلن يصل إليك مخلوق بإذن الله. الحمد لله ...............اختفى (خالد) ومعه ذلك الجيش الخائن. والله سأعدمهم في اقرب فرصة . ههههههههههههههههههههههههههههههههه تعدم من يا جبان , أنا وجيشك سنحطمك لمليون قطعة وقطعة , على فكرة أليست هذه رواية قد قراءتها قبل فترة؟؟؟ ماالذي يهمك فيما اقرأه ايها الخائن اخرج من بيتي ومن حياتي , اخرج, اخرج. لن اترك ( سيف) أبدا وما تطلبونه مني مستحيل , فلن أتخلى عن (سيف) مادام فيّ عرق ينبض. أنتِ حرةّ هذه حياتك وأنتِ من ستدفعين ثمن اختيارك . دكتور (زياد) ساعدني أرجوك, الوضع ساء , ساعدني بالله عليك. لا عليكِ , سأحاول أن افعل كل ما في صالحه , اقدر خوفك وحبك لسيف. الصبر ما عليكِ سوى الصبر. حملوني في صندوق زجاجي كبير وارى روؤسهم حليقة وتتصبب عرقاً جراء إقترابنا من الشمس ...أرادو ان يقدموني قرباناً لألهتم , فصرت اصرخ بكل ما قوتي حتى يتركوني بسلام ولكن لا مجيب, حاولت ان اشرح لهم بأني موحّد وباني مسلم , والظاهر بانهم كانوا من ديانة اخرى, والاسواء من ذلك باني كنت معهم على ذلك الكوكب ولا اتذكر بالتحديد أي الكواكب هو ؟؟؟ تركوني بعدما متلث عليهم باني ميت , تركوني بهدوء حتى اني نزلت اجري مسرعاً وربما نزلت عن طريق حبل معلق بين السماء والارض ولم ينقطع !!! أسدل الليل عليه استاره ومضت تلك الحظات ثقيلة لا استطيع التنفس من حملها , ولكن ما ان بدا الصبح يشرق علىّ بنوره
.
.
السبت, 19 سبتمبر, 2009
أضف تعليقا
اضيف في 21 سبتمبر, 2009 08:47 م , من قبل mediacom
اسلوب مشوق وممتع ...
تحياتى لك واتمنى لك الاستمرار والتقدم والى كتابات اجمل ان شاء الله
اضيف في 24 سبتمبر, 2009 01:00 ص , من قبل khatab38
من مصر
من مصر

جميل جدا وادعوك للاشتراك في مدونتيhttp://khatab38.riwayat.org/index.htm
اضيف في 30 اكتوبر, 2009 08:33 ص , من قبل ايناس الملاح
من مصر
من مصر

لك حقا اسلوب مختلف في الكتابة
وفقك الله اختى الفاضلة
اضيف في 13 نوفمبر, 2009 06:07 ص , من قبل ws1426
كتاباتك راقية وممتعة
ويبدو حبك للحلوى لانك كالحلوى ياتاغي
لديك خيال كبير وخصب
اجبتني كثيرا القصة،اتمنى لك التوفيق
فوفو الحلوة *
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












من العراق
جميل ماقرأت اختي العزيزة من اسلوب المرح في الكتابة هذا لايشعر القارء بالملل والمتعة المستمرة
في القرأءة
تحياتي
اخوك اثير