عندما اقتحم عزلتي فوجئت بهدوئه وبمدخل مقدمه في خلوتي , كان يوسوس بهمس وهدوء لم أسمع له مثيل يتسلل خلسة في غفلة من نفسي وكأنه يتحلل داخل أجزائي , هل هو مني أم هو خيال!!! لكل منا قرين ولكن هل قريني هذا سيجعلني أُكمل ما بدأته حتى انتهي و حيث أُريد ؟؟؟؟ أتسأل في حيرة كما في لهفة الحيارى والتائهين !!!! عندما يتلبسنا عزا زيل وبصورة قوية ماذا يفعل بعقولنا وأرواحنا وكل ما نملك من معتقدات وبديهيات !!! هو إذن الصراع الأزلي منذ بدء الخليقة وكره حسد إبليس لأبني آدم وذريته إلى قيام البعث ,هو قدرنا ومصيرنا أن نعيش ونتعايش مع ذلك المخلوق المُسلط علينا بحكمة وتقدير العزيز العليم وإظهار إيماننا وعقائدنا وقوتنا في صراعنا وتعايشنا وهروبنا من وسوسته وأذيته الخفية !!! ارجع وآتسأل من جديد وهي طبيعة املكها منذ الولادة ولا اعرف متى سأنتهي منها إماّ بموتي أو بهروب عزازيل من (خلقتي) !!! لا ولن أغير أسلوبي في الكتابة حتى أتقن هذه الموهبة أو تتركني ارحل بسلام !!! بعدما أقرا ما دونته اضحك بصوت خفّي وأحيانا ضحكات مدّوية قوية على ما أخُطه واكتبه ؟؟؟ أسأل وأجاوب نفسي واضع علامات الاستفهام والتعجب ولا اعلم بصدق إذا كنت وضعتها في مكانها الصحيح أم لا ؟؟؟ فأنا إذا لم اكتب ما يحلوا لي وما يروقني بأي طريقة كانت فلا معنى لما أخّطه بيديّ وأؤمن به , فمصداقية ما افعله واشعر به لابد أن تتًرجم ولو كانت بأخطاء نسبية وبسيطة كما اعتقد ؟؟؟ هنا تكمن مقدار الفلسفة التي أعيشها في حياتي ولو لما يفهمها غيري ..... هل الانفعالات القوية ملجأ قوي لظهر عزازيل على الساحة أو هي حُجة واهية نُقنع أنفسنا بأنه بريء ونحن مخطئون .... ها أنا عدت من جديد لفلسفتي لموضوع قد بُّث فيه في كتاب الله وكيف انه عدو لبني آدم منذ بدء الخلق .... عزازيل عزازيل عزازيل .......... أنت صورة حية للشر الذي تظهره نفوسنا البشرية الطينية , عندما نغضب ونشتم ونحقد ونكره وننتقم و و و تتجسد أنواع معاني الشر بتلك الصور بل وأكثر من ذلك ولكن أين عقل ذلك الإنسان ( إبن آدم ) هل هو سهل الغواية كأبيه آدم عليه السلام وأمه حواء .......... أول مخلوق طيني خُلق بيد مالك السموات والأرض ومن جعل ملائكته يسجدون لذلك الآدمي المُّكرم في السموات والأرض ..... ولنا في الحديث بقية إن شاء الله تعالى .
أضف تعليقا
مرحبا اخي الدكتور ايمن ...
جميل تعليقك والاجمل فهمك محتوى الكلام فأحيانا كثيرة نُخفي المعنى داخل الموضوع ولو كان المسمى عفريت او عزازيل او حتى الشيطان ولنا في الحديث بقيةان شاء الله...
اكيد من الجميل ان نذكر انفسنا ونواجهها على الداوم بثوابتنا ومعتقداتنا ومبادئنا التي لا نحيد عنها ...........مثلما ذكرت.
انا اكثر من الحديث عن نفسي وهذا حال البشر واظنه السبب الاول في الكتابة وسكب جزء من ارواحنا وافكارنا قبل حروفنا هنا وهناك...
شاكرة لك تعليقك وتواجدك على الدوام.
مساء النور استاذ خالد ....
وشاكرة لك تعليقاتك الرائعة ....
وبدون مجاملات ومقدمات ، احيانا لا نجد الكلام المناسب حتى نوفي الموضوع حقه ....
اما بالنسبة لظهور عزازيل في كتابتي او نبضها ، فمؤكد ان له دور طالما انه في الاجواء (اعاذنا الله وإياكم منه) فهو في خلقتنا على طول ودائم الاختراق والتلصص ..........فهو عزازيل .
وسعيدة بان كتابتي لها صدى لمن يقرأها والحمد لله .
صدقت بأنه مصدر غواية لأبناء آدم وحواء منذ بدء الخلقية وهذا اختبار لنا ولا يكون التصدي له الا بالايمان والتعوذ منه .
شاكرة لك على الدوام تواجدك العطر.
من الأردن

مساء الخير يا دكتورة ..
ساكون صريحا ولن اجامل
يروقني كثير ا واستمتع ان اقرأ لك دوما حتى ولو لم اعلق فاحيانا اعجز عن التعبير في كتابة رد او تعليق فلست من هواة ..شكرا وبارك الله فيك وموضوع جميل و و الكلام المستهلك الذي شبعنا منه ..هذا اولا
وثانيا غريب الامر احيانا مواضيعك تظهر لي بالنبض واحيانا تختفي وكأن السيد عزازيل دا له دورا فيها ...
----
عزازيل عزازيل عزازيل ..........
أنت صورة حية للشر الذي تظهره نفوسنا البشرية الطينية , عندما نغضب ونشتم ونحقد ونكره وننتقم و و و تتجسد أنواع معاني الشر بتلك الصور بل وأكثر من ذلك
- كل مخلوق على وجه الارض سواء شاهدناه او لم نشاهده لم يُخلق عبثا فلكل هذه المخلوقات لها دورا في هذه الحياة .. وعزازيل ..( على فكرة اضحكتي تعبيرك خلقتي ) الواردة في متن موضوعك ..تعبير يعطي ابتسامه ...
نعود لعزازيل فهو له دور منذ بدء الخلق والحياة على وجه الارض وهو الاغواء للانسان كما غوى ادم وحواء قبلنا فاذا ادم وحواء لم يقدرا على مقاومة اغواءه فنحن اضعف ان نقاوم هذا الغواء لكن بنفس الوقت علينا عدم الاستسلام بل علينا المقاومة بكل نية صافية وبعون من الله نستطيع التغلب على اغوائته الكثيرة ....
انتظر موضوعك القادم
دمتي بخير
خالد
جارتي بستان الأنغام - تغريد ..
صباح الخير /
"عزازيل" وأنا أكتب إسمه الآن ... في مقدمة ما أريد أن أقوله هنا وأنا أتهيء لأن أعقب بُعيد إسمه مباشرة بعبارة (والعياذ بالله منه) ، جاءني يوسوس لي ، فيقول : (لا تتعوذ مباشرة وفي البداية فلديك مجال أوسع بعد أن تدلو بدلوك) كي لا يصبح تعليقك (قبيحاً)!!! أو (ضعيفاً)!!! ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
***
أشيع منذ طفولتي بأن حينما تمطر السماء ويتشكل القوس الملون الجميل "نكف عن تسميته بقوس ((قـُزح)) لأن ((قـُزح)) من أسماء أبليس الذي لا يمت بصلة عائلية إلى القوس كي يحمل الأخير أحد أسماءه أو ألقابه ، ولا يقربه لا من بعيد ولا من قريب وليس حتى بصاحبه أو مالك له إلخ ...".
ومضت السنون وإقتنعنا (نحن معشر الأطفال) بما قيل لنا ... لكن لا أخفيك حتى الآن , كلما يتشكل هذا القوس الجميل ... يتسلل إلي عزازيل كما تسلل إليكِ خلسة ويوسوس لي بأن أنادي القوس بـ((قـُزح)) ولا أكترث بما قيل لي ، لأنه لا يكاد يكون إلا إحدى فبركات العقل البشري ولا صحة له إطلاقاً.!!!
لا أدري ما رايكِ بهذه ((القضية البسيطة)) التي يوسوس عليها عزازيل ملايين البشر ممن يعتقدون بما قيل لي ... ولا أدري سيدتي ماذا تنادين أنتِ هذا القوس حينما يلون السماء .. ؟ وهل تواجهين هذا المخلوق الذاتي الذي يريد أن يدمر البشرية من خلال كل واحد منّا.
بدأت بهذا المثال (وإن كان من صنع البشر حقاً) لأقول بأن عزازيل هذا وإن كانت المسألة التي يوسوس عليها ليس بها رائحة دماء أو بارود ولا رائحة حقد أو كراهية أو فتنة ولا فسق أو مفسدة في الأرض ....فإنه مع هذا يجند طاقاته كلها ليل نهار لكي يقنعنا نحن بأن ننادي القوس السماء بـ((قـُزح)).
دائماً أواجه ((النوم)) حينما أكتب ، إذ ينزل علي كسلطان ثقيل ظالم ، يجبرني بعض الأحيان عن عدم تكملة ما أريد الوصول إليه ، وغالباً ما تضيع أفكاري التي إستعظمت نومتي على تدوينها في الدفاتر التي تحيط بي من كل حدب وصوب والتي لا تبتعد عني (خمسة سم) فيضيع الإبداع ويحل محلها في اليوم التالي أو بعد شهر .. خربشات.!!!
أعود وأتسائل بعد ذاك دائماً (هل هو الإنسان عود نفسه) .. ؟ أم هو سهل الغواية .. ؟ أمام هذا الغول!!! ، (نعوذ بالله منه).
أبدعتِ في ما صورتِ سيدتي ...
خالص تحياتي - الشاعِر الرحـَّـال.
مرحبا الشاعر الرحال ........
بداية اخطها هنا واقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
هو هنا وهناك يتنطط من مكان لمكان وفي كل زمان ، غوايته لبني آدم جل مناه وامله في ضياعهم ودخولهم النار .
اما بالنسبة عندما وسوس لك بان تكتب قبل الاستعاذة فهو شغال على طول ولا يهدأ له بال حتى تستعيذ بالله منه .
اما انا فكنت اقول دائما وربما كان هو جزء من ذلك الحوار بأن أبليس بريء احيانا من افعال بني البشر !!!
فنحن لا نرمي كل اخطائنا عليه وكل عيوبنا وسوء افعالنا والا ما كنا خُّيرنا بين الخير والشر ، اكيد هو له دور في هذا الحديث والجزء الاخر وجهة نظر مقتنعة بها تماماً ،واعيد واكرر اعوذ بالله منك يا وسواس يا خناس .
اما بالنسبة لقوس قزح فقد سمعت هذه المقولةمن زمااااااااااااان جداً ولكني كل مرة انسى ذلك الاسم واسمي قوس قزح بإسمه الذي عرفته به ،وربما يتسلل وما زال حتى انادي قوس بقزح .
ربما يا جاري كانت احدى فبركات عقول الناس او حقيقة نجهلها ،المهم الاستعاذة منه على الدوام .
ولا اعرف من اسماء الشيطان غير ابليس وعزازيل وخنزب ويكفني ما عرفته من اسمائه .
احيانا اواجهه واعرف انه مختبيء داخلي وقد بدأ وسوسته اللعينة واحياناً كثيرة لا اشعر به الا بعدما رمي احد قنابل الوسواس ويخرج بعدها.
اعجبتني كثيرا تلك المقولة بانه يجند كل طاقته حتى ننادي القوس بقزح وربما هذا نوع من إثبات وجوده وإلا ما كن ابليس على سن ورمح .
اعوذ بالله منه ثالثة ورابعة وعاشرة.
هو يشرفنا قبل النوم وخصوصا وقت الصلاة وعند سماع الاذان وربما كان يأتيك حتى يمحي كل افكارك الجيدة ويحل عليها جزء من وسوسته الصغيرة ببعض الحروف وربما هي عادة ولكن اكثر من الاستعاذة وسيطير كالذبابة .
شاكرة لك تعليقك وتواجدك جارنا على الدوام.
من سوريا

عزازيل
ذكرني العنوان طبعا برواية د\\ علاء الاسواني
طبعا مع اختلاف المقاربة و لكن بالعمق نفسه
ربما بفلسفة مختلفة
فعلا سعيد أنا بهذا الكنز التدويني في بيتك الافتراضي
والى اللقاء
د\\ أحمد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من سوريا
حديث نفس ....
وكلام مع واقع ذواتنا
كثير من الكلام نتكلم به مع أنفسنا
ونكرره
كل مرة بصيغة جديدة ورؤية جديدة
ولكن يبقى طابع الحديث مأخوذا بصبغة ايدلوجية افكارنا
جميل ان ننظر للحياة ...ونكلم أنفسنا بما نراه
نطرحه على ارض واقعنا ....ساحة افكارنا
نلقن أنفسنا أن نبق على ثوابتنا
لا نحيد عنها
علقت على جوهر الموضوع ...وخلليت عزازيل في حاله
هذا واقع الصمت والكلام