كانت مختلفة بكل معاني الاختلاف المتعارف عليها ............لأنها كانت تاء بمعنى الكلمة . منطلقة بحدود وهمية , صنعت لنفسها عالم مختلف فاق في مثاليته مدينة أفلاطون الوهمية ؟؟؟ ومن قال أنها وهمية ؟؟؟ ظهرت عدة مقالات بأن مدينة أفلاطون الوهمية (أطلانتس) قد غرقت وان مكانها الآن هو المحيط الأطلنطي نسبة إلى اسمها ؟؟؟ دارت عدة دورات وانطلقت في تلك المخيلة الخصبة ...كانت تجيد ركوب الخيل والسباق به أكثر قوة وإجادة من أولئك الفرسان ؟؟؟ كانت رمز أسطوري لتلك المرحلة الذهبية كما تظن !!! ها قد بدأنا الإبحار الوهمي قبل النوم ....ربما هي نوع من الهدهدة حتى ادخل في نوم عميق افتقده منذ فترة طويلة !!! تخيلاتي كثيرة وأحلامي أكثر ولا مانع بأن أعيش وأستهيم بمقدار في ذلك العالم الوهمي أو الخيالي !!! عودتي لتائي الجميلة ......فقد تعلمت منها معنى القوة التي كانت مصدرها صدقي وأيماني بان الحياة لا وجود لها إلا بالإيمان . علمتّني بأن لا استسلم بسهولة وبضعف مهما كانت الصعوبات , رأيتها في مواقف شجاعة تتطلب قدرا كبيرا من الثقة والهدوء ..............وقفت صامدة قوية وشامخة لأنها كانت تاء. تاء تاء تاء ................. أحيانا تصيبني بالإحباط من شدة مثاليتها وأحيانا ينقلب الحال إلى العكس عندما تخطيء فلا أرحمها ولا أشفق عليها !!! أتراجع أحيانا عما أخطه عندما أصاب بخيبة أمل أو إحباط وعندما تتجسد الحقائق أمام عيني !! ما بالي اكتب على غير هدى وبصيرة فهذه لحظات الحزن الجلية التي تتضح أمامي الآن تخبرني بان الحياة ملونة ولا بد من التعود على تلك المنغصات ؟؟؟؟ وان ليس كل ما يتمناه المرء يدركه , هذه هي الحقيقة الحقة وإلا ما غضب احد أو شعر بحزن وانكسار !!! ندير دفة الحديث إلى تائي الجميلة التي ما انفك اذكرها كل وقت وحين بيني وبين نفسي فنحن مرتبطتان برباط خفي وقوي ومتين . أتعبتني تلك التاء وأتعبتها غير أنها تبكيني للحظات كثيرة فكم كانت تؤنبني وتوبخني ....خصوصا مواقفها الشديدة والغريبة تجاه عاطفتي فتجدها نقطة ضعف يجب أن أخفيها ؟؟؟ يروقني ما اكتب الآن وما اسكبه بلا أي قيد أو حتى تعديل , سأكتب وسأكتب وسأكتب إن شاء الله حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا .... أثرثر كالعادة وأتغزل في تائي وتائيتي وأتخيل وارسم وأصور كما يحلوا لي . لأن الذي لا أحققه واقعاً أعُّزي نفسي فيه كتابةً , سأقف موقفاً محايداً بيني وبينها هذه المرة وما أجمل من الحياد عندما نصل لنقطة الحسم في حياتنا أو سلك إحدى منعطفات طريقنا.... وألف مليون سلام .........................
أضف تعليقا
من الولايات المتحدة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم...
جميل هو فكرك والاجمل هو خيالك.. وهل هناك خطا في التمني.. لا اعتقد.. والاجمل ان نكون دوما متفائلين... فدم دوما متفائلا..
وجزاك الله خير الجزاء
اختك في الله غموض
مرحبا استاذ خالد ....
واقف محيية لك هذه المرة على هذه الدرر فقد كتبت واجدت وعرفت تاء التأنيث المنسية !!!
صدقت والله فيما كتبت وازيد قليلاً بان المرأة لن تنال حريتها إلا بإيمانها وشجاعتها وشموخها وعفتها ....
المرأة هي تاج لكل المجتمعات متى كانت صالحة ومسؤولة وام بالفطرة سواء انجبت الاطفال ام كانت عقيماً ، متى حملت الامومة الحقيقية في داخلها ستربي اجيال من الاطفال وقبلهم الرجال فكما قيل قديماً هي مُنجبة الرجال ....
تاء التأنيث لا بد ان تكون وسام شرف لا وصمة عار ولا بد ان تُمحى هذه الجاهلية الاولى او حتى جاهلية القرن الواحد والعشرون فنحن نعيش هذه الجهالة وشربنها ونقاوم في ان نفيق من سكرتها ....
كلمة اخيرة (لا يُعيب الحرةّ العفيفة ان تمشي حافية القدمين ) !!!
كما لا يعيبها ان تتعلم وتعمل وتكون منتجة والاهم من ذلك ترعى بذرتها الاولى في رحمها لتكبر نبتة صالحة تفيد المجتمع الاسلامي .
وسعيدة بتواجدك على الدوام جاري.
مرحبا اختي غموض ....
شاكرة لك هذا التواجد وفعلا لا بد لنا من التفاؤل والامل والا لكانت الحياة بؤرة حزن مظلمة .
اتمنى زيارتك على الدوام.
منذ بدء الخليقة :
تحْمل وتتحَمل (التاء) أضعاف ما قد تحْمله الذكورة دون تحَمل.
((فلها تحية وقبلة على الجبين)) الإنسانة ... الأرض ... الثورة.
قلة .. اللواتي مازلن يحتفظن بها في أنفسهن.
مجرد تاء بين تائات الحياة !!! - لكنها بكل ذاتها ووجودها وحيدة !!!.
تاء نرجو الله أن تظل مستمرة معنا في رحلتنا الجيرانية.
تحياتي - الشاعِر الرحـَّـال.
مرحبا الشاعر الرحال .....
رائع ما كتبته وصدقت انه منذ بدء الخلق وهي تتحمل مالا يتحمله الذكور !!!
فلها منها الف تحية تلك الانسانة والارض والثورة لأنها رمز للأنثى ....الأم والحبيبة والارض والثروة ايضاً.
ربما تشوهت لدى الكثيرات تلك التاء وربما فقدها بعضهن بسبب ظروف الحياة او سوء التربية وربما وربما ولكن اجدها متعمقة في الداخل وتحتاج ليد فنان لتخرجها .
اما وجود التاء الوحيدة فهناك الكثيرات من تلك التائات او اليائات او حتى البائات وحيدات والاهم من ذلك ان تبقى مرفوعة الرأس دوماً.
ولك مني وعد ستظل تاء جارة لكم إلى ما شاء الله من الوقت .
شاكرة لك مروروك العطر وتعليقك الرائعز
من المملكة العربية السعودية

لم تكن تأ .......
بل ستظلي اعظم تأعرفتها على الاطلاق انتي قدوتي في الحياة .......
اقول لكي كنتي وستظلي ملهمة لي ايتها التأ العظيمة..........
فاانتي تذهليني دائماً بصمودك الذي يفوق صمود الجبال وشموخك الذي يقارب السماء ....
دمتي لنا يااعظم تأ عرفتها عيناي
فتونة ....
ربما لم افرح ما كتبتي بقدر ما فرحت بوجودك هنا معي ...
شعور لا يضاهيه اي شعور من فرح وامان واحساس بالقرب .
انا الاسعد بتلك الكلمات وقد عنت لي الكثير والكثير جداّ عندما اجد نفسي يوماً قدوة لأختي
وملهمة (وما اعرف ايش)
اشعر بأني الاسعد عندما اجدها منك ومن ريما وسالي وايضا لولو لأنكن الاقرب والاحب والافضل في قلبي وروحي دائما وابدا.
دمتنّ لي يا احب اخوات واقرب حبيبات في الدنيا والاخرة إن شاء الله.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من الأردن
مجرد تا ..لكنها تا جميلة ..تا التأنيث ..
عادة ما يستخدمون كلمة انثى بازدراء للدالة على جنس المولود يفرحون عندما يقولون ذكر و تتجهم وجوههم عندما يقولون انثى قباحا لتفكيراتهم العالقة في اذهانهم منذ الجاهلية الاولى ....
لا اشعر بالسعادة غالبا لكنني اشعر بها عندما اجد أمراة شامخة بكل ما تعني الكلمة شموخها في فكرها وثقافتها وبقلمها وبحقوقها ولحريتها المسؤولة .. ينظرون لحرية المرأة بمنظار اكثر جهالة من جاهلية الجاهلية الاولى فهم ينظرون لحرية المرأة فقد في خروجها من بيتها ولباسها هذه هي الحرية في اعينهم ..فاذا تحدثنا عن حريتها يقولون كيف لنا نسمح بالمرأة تخرج لوحدها وكيف لنا نسمح لها ان تلبس كذا وكذا .. وتناسوا حريتها في الحقوق وفي التعبير عما يجول في خاطرها ورأيها و حقها بانسانيتها ........
عزيزتي تغريد
سعدت بتواجدي اليوم هنا مرتين
دمتي ودام قلمك
خالد